كُتّاب وآراء

اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: وما الحياة الّا محطات ما بين حضور وغياب

في زحام الحياة…محبة الناس ليست بالحسب والنسب، ولا بالمال ولا بالذهب، أنما بالأخلاق والصدق والتربية والأدب.

في زحام الحياة لا نحتاج دائماً لمن يحمل لنا الدنيا بل أحياناً يكفينا قلب لطيف وكلمة حنونة ووردة تُهدى لنا بلا سبب.

في زحام الحياة أجمل الأشياء تلك التي تأتي بعفوية فتشعرنا أننا ما زلنا بخير وما زالت الحياة تخبئ لنا لطفاً جميلاً.

في زحام الحياة….الحياة مدرسة كبيرة نتعلم فيها ونكتسب الخبرات حتى آخر يوم من عمرنا وفيها نتعرف على طبائع البشر من خلال تجاربنا معهم نفيد ونستفيد فقد نجد ما هو حلو وجميل ونجد ما هو مر كالعلقم.

في زحام الحياة ندرك أن الحياة لم تستقم بأحد حتى تستقيم لنا ولم تدم لمن سبقنا حتى تدوم لنا فالتجارب أساتذة الحياة ومن معين الحياة ننهل ما هو صالح وما ينفعنا في دنيانا ونجتنب ما يغرنا.

في زحام الحياة كلما كثرت تجاربنا صغرت دائرة علاقتنا مع بعض ليس تكبراً ولكن لأن التجارب تمنح الأنسان معايير أكثر دقة لأنتقاء الأشخاص

في زحام الحياة أدركنا أن الرفقة لا تعني شيئاً دون الأمان وإن العشرة الطويلة لا تصنع دائما صداقات حقيقية، وأن وعود اليوم ليست ضمانات للغد والخسارات ليست بالضرورة هزائم وحتى بعض المكاسب مكاسب دنيوية فقط وأن بعض الذكريات رواية جميلة نستمتع بقراءتها غير أنها لن تعود وبعضها الآخر مؤلم، كنا نتمنى أن نحرق بعض الأوراق من دفترها وكأنها لم تكن.

في زحام الحياة الأهم رضى الله ومحبته.

اللهم جبرًا يعيد لقلوبنا الأمل وراحة تنشر السكينة والطمأنينة في صدورنا…

اقرأ أيضا

اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: أقنعة الوجوه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى