مستشار مجتبى خامنئي: صعود إيران أصبح واقعا
كتب- نادر السويفي، وكالات
قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية، إن التفاؤل الدبلوماسي له ثمن باهظ، والسلام الدائم ينبع من توازن القوى، وليس ما أسماه بـ”سراب التزامات غير مدعومة”، حسبما نقلت عنه وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.
وأكد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، على أهمية التطورات الجديدة في معادلات القوى بالمنطقة.
لافتا أن الكابوس القديم والخوف التاريخي الذي راود المنظرين الغربيين من صعود إيران إلى السلطة قد أصبح واقعًا، وتشكلت هندسة جديدة للقوى- حسب تعبيره.
وأضاف مستشار المرشد الإيراني أن اعتراف وسائل إعلام غربية، بحاجة (الرئيس الأمريكي دونالد ) ترامب إلى اتفاق مؤقت لفتح مضيق هرمز، يدل على فشل عقيدة التهديد الإيراني وانتصار قوة المقاومة”، حسب قوله.
وأكمل: لكن الخطأ الاستراتيجي الأكبر يقع على عاتق أولئك الذين انغمسوا في سراب التسوية في المنطقة.. لن تُبنى بنية جديدة لهندسة القوة على إضعاف المقاومة، حسبما نقلت عنه وكالة “مهر”.
كان محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، قال في مقابلة حصرية مع شبكة CNN، الجمعة، إن أي اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يتوقف على موافقة إدارة ترامب على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وقال محسن رضائي: المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، ويجب على ترامب كسر هذا الجمود، مضيفا أن الكرة في ملعب ترامب.
ولا يزال الوضع الدقيق للمحادثات بين طهران وواشنطن غير واضح، إلا أنه من المرجح استمرار وجود نقاط خلاف بشأن قضايا رئيسية مثل برنامج إيران النووي، والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنه لم يتم إحراز أي “تقدم ملموس” في المفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات تسير “بشكل جيد للغاية”.
وقال عراقجي إن تبادل الرسائل بين الأطراف المتحاربة لا يزال مستمر، وذلك في مقابلة مع قناة “الميادين” الإعلامية العربية، نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية.
والأربعاء، رسم ترامب صورة أكثر تفاؤلا بشأن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، مشيرا إلى احتمال إحراز تقدم في وقت مبكر قد يكون خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.




