حلا شيحة تستعيد ذكريات عامر منيب بكلمات مؤثرة.. لقاء السحور كيف غير مساره.. فيديو
كتبت- ميرفت أبو الأنوار
نشرت الفنانة حلا شيحة ،صورة تجمعها بـ الفنان الراحل عامر منيب، من كواليس فيلم “كامل الأوصاف” مستعيدة ذكريات الزمن الجميل.
وقالت عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، موجهة له كلمات مؤثرة، حيث استحضرت مواقف إنسانية جمعتها به خلال التصوير.
أكدت حلا شيحة ،أنه كان يتمتع بأخلاق عالية وكان حريصًا على أداء الصلاة في أوقاتها أثناء التصوير، بل وكان يجمع فريق العمل لأداء الصلاة جماعة.
وقالت حلا شيحة في تعليقها على إحدى الصور: لقيت الصورة دي عندي فيها عامر منيب، الله يرحمه افتكرت إزاي كان جميل وخلوق وإنسان محترم جدًا وكمان مكنش بيسيب فرض، وإحنا في التصوير كان بيجمع الناس ويصلوا جماعة.. يارب يرحمه رحمة واسعة يارب”.
ولاقت كلمات حلا شيحة تفاعلًا كبيرًا من جمهورها، الذين أشادوا بحديثها عن الفنان الراحل، مؤكدين أن عامر منيب ما زال حاضرًا في ذاكرة محبيه بأعماله وأخلاقه الطيبة.
وجدت كلمات حلا شيحة تفاعلًا كبيرًا من جمهورها، الذين أشادوا بحديثها عن الفنان الراحل، مؤكدين أن عامر منيب ما زال حاضرًا في ذاكرة محبيه بأعماله وأخلاقه الطيبة.

واحتفلت الفنانة حلا شيحة بعيد الأضحى المبارك، حيث نشرت مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على “إنستجرام”، وجهت من خلاله التهنئة لجمهورها .
ودعت حلا شيحة في رسالتها إلى أن تكون من بين حجاج بيت الله الحرام في العام المقبل، معبرة عن أمنيتها بأداء فريضة الحج والوقوف على جبل عرفات.
وتفاعل الجمهور مع تهنئتها، حيث انهالت التعليقات التي تحمل الأمنيات الطيبة والدعوات لها بالخير وتقبل الدعاء.
مولد وحياة عامر منيب
وتحل ذكرى رحيل الفنان عامر منيب يوم 26 نوفمبر حيث توفى في نفس اليوم عام 2011عن عمر يناهز 48 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.
ولد عامر منيب في حي الدقي بالجيزة 2 سبتمبر عام 1963، لعائلة فنية، حيث أن جدته هي الفنانة الراحلة ماري منيب، وانتقل عامر إلى منزل جدته بشبرا مع شقيقه الأكبر جمال، وشقيقتيه أميرة وأمينة.
ولد عامر منيب في حي الدقي بالجيزة 2 سبتمبر عام 1963، لعائلة فنية، حيث أن جدته هي الفنانة الراحلة ماري منيب، وانتقل عامر إلى منزل جدته بشبرا مع شقيقه الأكبر جمال، وشقيقتيه أميرة وأمينة.
واعتاد عامر، الذهاب مع جدته إلى مسرح نجيب الريحاني لمشاهدة أعمالها وأعمال زملائها من الفنانين، وكان مولعاً بالمسرح والتمثيل رغم عشقه الشديد للغناء، توفيت جدته عندما كان في السادسة من عمره، عام 1969 فنعاه زملائها في مجال الفن، وعاد إلى حضن والده.
تخرج الفنان الراحل عامر منيب، في كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985، بعد حصوله على البكالوريوس بتقدير جيد جداً، وأصبح معيداً بجامعته، وكان يقضي أوقات الفراغ بالغناء لمشاهير الطرب، مثل الراحل عبد الحليم حافظ.
لقاء السحور
في شهر رمضان عام 1987 جاءته تذكرة وأوراق عقد سفر إلى أستراليا للحصول على الدكتوراة، والعمل بإحدى الجامعات هناك، وأثناء تناول السحور مع أصدقائه بأحد الفنادق ليودعهم قبل السفر تصادف وجود كبار الفنانين في هذه السهرة وفي نفس الفندق وهم: محمود ياسين وزوجته شهيرة، ونور الشريف وزوجته بوسي، بالإضافة إلى الفنان فاروق الفيشاوي، والموسيقار حلمي بكر.
ألح عليه زملاؤه للغناء، فغنى “الفن”، لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وفوجئ جميع الحضور بصوت عامر وأظهروا إعجابهم الشديد جداً به، وقاموا بدعوته للجلوس معهم، وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم جميعا، حينما اكتشفوا أنه حفيد الفنانة الكبيرة ماري منيب، وطالبه الموسيقار حلمي بكر بالبقاء في مصر وأن يثقل موهبته بالدراسة .
وخضع عامر بشكل كامل لدروس عاطف عبد الحميد أستاذ الموسيقى الشهير لآلة العود، وعميد كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، وتعلم عامر على يديه المقامات الموسيقية، وحصص سولفيج الصوت.
وقام بإحضار أستاذ آخر متخصص تعلم على يديه أصول وقواعد العزف على آلة العود، ثم وقرر عامر تعلم فنون العزف على آلة البيانو، وبعد اجتيازه هذه الدروس قام بتكوين فرقة موسيقية صغيرة انتقل بالغناء بها في الفنادق الكبرى، ولم يكن له أغاني خاصة به بل كان يقدم أشهر وأجمل أغاني عبد الحليم حافظ، وحقق بها شهرة جيدة.
4 أفلام و12 ألبوما
قدم عامر منيب 4 أفلام في السينما المصرية وهم كامل الأوصاف، وسحر العيون، والغواص، وكيمو وأنتيمو.
قدم الراحل خلال مشواره في عالم الموسيقى 12 ألبوما وهم: «لمحي 1990، ويا قلبي 1993، أول حب 1994، وعلمتك 1996، وفاكر 1999، وأيام وليالي 2000، ووياك 2001، والله عليك 2002، وحب العمر 2003، وحب العمر 2003، وكل ثانية معاك 2005، وحظي من السما 2008».
توفي عامر منيب صباح يوم السبت 26 نوفمبر 2011، في مستشفى دار الفؤاد عن عمر يناهز 48 عامًا بعد صراعٍ طويلٍ مع مرض السرطان دام أكثر من عامين.
دخل المستشفى متأثرا بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، وظل طوال أيامه الأخيرة في غيبوبة شبه كاملة داخل غرفة العناية المركزة، بعد إجراء عملية إزالة جزء من القولون بألمانيا، إلا أن حالته الصحية قد تدهورت ليصاب بهبوط آخر شديد الحدة في الدورة الدموية.
أمنياته
شيعت جنازته من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، ودفن في نفس قبر جدته ماري منيب بمدينة نصر.
كان يتمنى أن يقوم بتسجيل صوته بتلاوة القرآن الكريم كاملاً بعد أن يترك الغناء، كما أنه صاحب فكرة البرنامج الخيري “طوق نجاة”، وقد خصص جزء كبير من ماله لهذا العمل الخيري قبل وفاته.

شاهد




