كتب- محمد فوزي
سيطر القلق على جماهير السعودية بعد خسارة منتخب بلادها بهدفين مقابل هدف أمام الإكوادور، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.
ويقيم منتخب السعودية معسكر إعدادي في مدينة نيوجيرسي الأمريكي، استعدادا لبطولة كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وسجل ثنائية فوز منتخب الإكوادور، جاكسون بوروزو في الدقيقة 34 وأنتوني فالنسيا في الدقيقة 50.
جاء هدف منتخب السعودية الوحيد عن طريق لاعبه سلطان مندش في الدقيقة 87.
ويلعب منتخب السعودية مباراة ودية ثانية قبل مشاركته في كأس العالم مع السنغال،يوم 10 يونيو المقبل.
ويتواجد منتخب السعودية في المجموعة الثامنة في بطولة كأس العالم رفقة منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر.
ويستهل منتخب السعودية مبارياته في بطولة كأس العالم بمواجهة أوروجواي ثم يلاقي إسبانيا ويختتم دور المجموعات بلقاء الرأس الأخضر.
وويخوض منتخب الإكوادور منافسات بطولة كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الخامسة، على أمل تكرار إنجازه السابق، بعدما كان أفضل مشاركة في كأس العالم، بلوغ ثمن النهائي عام 2006.
منتخب الإكوادور فى المركز الـ 23 بتصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) وكانت آخر مشاركة في كأس العالم: 2022 بالخروج من دور المجموعات.
أنهت الإكوادور تصفيات منطقة أمريكا الجنوبية شديدة الصعوبة في المركز الثاني، خلف الأرجنتين حاملة اللقب العالمي، ومتقدمة على كولومبيا والأوروجواي والبرازيل، لتضمن تأهلا مباشرا إلى مونديال أمريكا الشمالية.
تولّى الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، المساعد السابق لخورخي سامباولي، والذي سبق له التدريب في إلتشي، خلافة مدرب قطر السابق الإسباني فيليكس سانشيس عقب كوبا أمريكا 2024 (الخروج من ربع النهائي).
وبعد خسارة افتتاحية أمام البرازيل في كوريتيبا في سبتمبر 2024 بهدف نظيف، لم يعرف منتخب الإكوادور طعم الهزيمة تحت قيادته، محققا خمسة انتصارات وستة تعادلات، بينها فوزان بارزان على كولومبيا في بارانكيا (1/صفر) وعلى الأرجنتين بملعبه (1/صفر).
وأبرز النجوم في الإكوادور،لاعب وسط تشلسي الإنجليزي مويسيس كايسيدو ،ومدافع باريس سان جرمان الفرنسي ويليان باتشو أفضل لاعب في “لا تري” والكلمة الأخيرة معناها الألوان الثلاثة للعلم الإكواردوري الأصفر و(يمثل التربة الخصبة والموارد الطبيعية).. والأزرق (يمثل السماء والمحيط). والأحمر (يمثل دماء الشهداء الذين ضحوا من أجل الاستقلال).
ويُعد اللاعبان ركيزتين أساسيتين في واحدة من أفضل الأجيال التي عرفتها الإكوادور، ويجسّدان القاعدة الدفاعية الصلبة التي أرساها بيكاسيسي.




