2 مليون مسلم على جبل عرفات لأداء الركن الأعظم لمناسك الحج
يقف أكثر من ٢ مليون مسلم على صعيد مشعر عرفات، اليوم الثلاثاء، لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وهم يرتدون ملابس الإحرام، مُلبِين ومُهللِين ومُكبرِين وداعين الله.
ويبدأ الوقوف فى عرفات من طلوع الشمس حتى غروبها، وبعدها يتوجه الحجاج إلى مزدلفة للمبيت بها، استعدادًا لاستكمال مناسك الحج واستقبال أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وبينما فرضت السلطات السعودية إجراءات صارمة على رحلة تصعيد حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى جبل عرفات، أكدت وزارة السياحة المصرية أنها لن تتهاون مع أى شركة سياحية يثبت إخلالها بالتزاماتها التعاقدية تجاه الحجاج خلال المرحلة الحالية من مناسك الحج.
وقالت سامية سامى، مساعد وزير السياحة لشئون شركات السياحة، رئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أمس، إن الوزارة انتهت من كل الترتيبات اللوجستية والميدانية لتصعيد حجاج السياحة المصريين إلى صعيد عرفات.
وأجرت بعثة الوزارة للحج السياحى جولات تفقدية مُكثفة على مخيمات الحجاج فى مشعرى عرفات ومنى، للتحقق من جاهزيتها الكاملة، وتوفير كل الاحتياجات للحجاج، وفق البرامج المعتمدة لهذا الموسم: «الخمس نجوم» و«الاقتصادى» و«البرى» و«أبراج كدانة» المستحدث.
ووفرت البعثة عددًا من العلماء والشيوخ من وزارة الأوقاف والأزهر الشريف من ذوى الكفاءة والتخصص، فضلًا عن الشيوخ والعلماء المُصاحبين لشركات السياحة، مع توزيعهم على مخيمات حجاج السياحة بمشعرى عرفات ومنى، لتقديم التوعية الدينية، وإلقاء الدروس والمواعظ، والإجابة عن استفسارات الحجاج الفقهية المتعلقة بأداء المناسك على الوجه الشرعى الصحيح، وذلك استمرارًا للقافلة التوعوية التى نفذتها وزارة السياحة بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية فى الأزهر الشريف بمطار القاهرة الدولى، قبل سفر أفواج الحجاج، بما يكفل تكامل المنظومة التوعوية على امتداد رحلة الحج.
وتم تجهيز عيادات طبية فى كل مخيم مزودة بأسرّة طبية وأدوية ومستلزمات الإسعافات الأولية، لعلاج الحجاج فى ظل ارتفاع درجات الحرارة التى ستشهدها المشاعر المقدسة خلال أيام المناسك، علاوة على زيادة أعداد المظلات لتوفير الظل لحجاج السياحة، وتطوير منظومة توزيع المياه والأطعمة بما يضمن وصولها إلى جميع الحجاج بشكل سلس ومنتظم.




