توبرياضة

تقرير.. حدوتة لقب الدوري الـ 15 للزمالك

“سمعنا يا عم الحدوتة”.. ذلك الهتاف الذي خلدت به جماهير الزمالك موسمها الإعجازي وكانت ثمرته حصد لقب الدوري الممتاز رغم الظروف الصعبة التي عاشها الفارس الأبيض، أصبح شعار مثالي لـ”حدوتة زملكاوية” صنعها أبطال في الملعب بقيادة الابن المخلص معتمد جمال، وخلفهم الملايين من عشاق الزمالك.

حدوتة اللقب الـ15 للزمالك في الدوري يمكن تقسيمها إلى أربعة فصول، بدأت بانتصارات وتفاؤل ومرت بلحظات ضعف وانكسار، حتى جاءت النهاية السعيدة التي كتبها الفريق الأبيض في ستاد القاهرة يوم الأربعاء الماضي.

الفصل الأول: الزمالك بدأ الدوري تحت قيادة فنية أجنبية للبلجيكي يانيك فيريرا، ومعه كتيبة من الصفقات الجديدة، حيث بدأ الفريق بدفعة معنوية قوية واستطاع أن يحقق 3 انتصارات في أول 4 مباريات، ولم يتعثر إلا بتعادل سلبي مع المقاولون، وكانت الصدمة بالسقوط الأول بهزيمته أمام وادي دجلة (2-1)، لكن سرعان ما لملم أوراقه وفاز على المصري والإسماعيلي، ليحتل الصدارة مبكرًا.

الفصل الثاني: كانت الأمور تسير على ما يرام حتى جاءت مباراة الجونة التي انتهت بتعادل قاتل، زرع الشكوك قبل مباراة القمة مباشرة، والتي دخلها الأبيض بأعصاب متوترة حتى سقط في فخ الخسارة رغم تقدمه في البداية، ولحقها بتعادلين مع غزل المحلة والبنك الأهلي، فما كان من الإدارة إلا أن أجرت تغييرًا فنيًا، تأخر كثيرًا، باستبعاد يانيك فيريرا واستبداله بابن النادي أحمد عبد الرؤوف.

الفصل الثالث: كان عبد الرؤوف محظوظًا بفترة توقف طويلة بسبب الأجندة الدولية الطويلة للمنتخبين الأول والمحلي، فأعاد ترتيب الجدران واستغل كأس الرابطة لتجربة لاعبين شباب، لكن تجربته تعرضت لنكسة بخسارة كأس السوبر المصري أمام الأهلي ليرحل ويتم الاستعانة بمعتمد جمال، الذي استغل الفرصة وبدأ عهده بـ7 انتصارات متتالية، كانت عصب صعود الزمالك للقمة وتتويجه بهذا اللقب.

الفصل الرابع: وصل الزمالك إلى مرحلة الحسم في الموسم وهو في الصدارة، ورغم التعثر أمام إنبي بالخسارة في الدور الأول والتعادل في الثاني، حقق الفريق 3 انتصارات حاسمة أمام المصري وبيراميدز وسموحة، ليوسع الفارق مع منافسيه وحتى مع خسارته في القمة كان الفوز على سيراميكا كافيًا للتتويج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى