أخبار العالمتكنولوجياتوبمنوعات

رغم الضربات الأمريكية الإسرائيلية .. إيران على مسافة 9 أشهر من القنبلة النووية

كتب- نادر السويفي، وكالات

ذكرت ثلاثة ‌مصادر مطلعة أن المخابرات الأمريكية تشير إلى أن المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي، عندما قدّر محللون أن الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي أرجأ الجدول الزمني لمدة تصل إلى عام فقط.

وذكر اثنان من المصادر أن وكالات المخابرات الأمريكية خلصت قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025 إلى أن إيران ربما تتمكن على الأرجح من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم اللازم لصنع قنبلة نووية، وإنتاج قنبلة في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

وقال المصدران وشخص مطلع على التقييمات إن تقديرات المخابرات الأمريكية، عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو على مجمعات نطنز وفوردو وأصفهان النووية، أرجأت هذا الجدول الزمني إلى ما يتراوح من تسعة أشهر إلى سنة تقريباً.

ولا تزال التقييمات المتعلقة ببرنامج طهران النووي دون تغيير بشكل عام حتى بعد مرور ​شهرين على اندلاع الحرب التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتحقيق أهداف عدة منها منع إيران من صنع قنبلة نووية.

وركزت الحرب الأمريكية والإسرائيلية الحالية التي اندلعت في 28 فبراير على أهداف عسكرية تقليدية، لكن إسرائيل ضربت عدداً من المنشآت النووية المهمة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، يشير الجدول الزمني الذي لم يتغير إلى أن تعطيل برنامج طهران النووي على نحو كبير ربما يتطلب تدمير المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران أو إزالته.

وتوقفت الحرب منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في السابع من أبريل سعياً لتحقيق السلام.

ولا يزال التوتر محتدماً في ظل انقسام الجانبين بشدة على ما يبدو.

وخنقت إيران حركة المرور عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى حجب نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية وإشعال أزمة طاقة.

وأعلن ‌وزير الحرب الأمريكي ‌بيت هيجسيث أن الولايات المتحدة تهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح ​نووي ‌من خلال المفاوضات الجارية ​مع طهران.

ودمرت الهجمات أو ألحقت أضراراً بالغة بثلاث منشآت لتخصيب اليورانيوم كانت تعمل آنذاك.

لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من التحقق من مكان نحو 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة. وتعتقد الوكالة بأن نصف هذه الكمية تقريباً مُخزن في مجمع ‌أنفاق تحت الأرض في مركز الأبحاث النووية في أصفهان لكن لم يتسن لها ‌التأكد من ذلك منذ تعليق عمليات التفتيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى