أخبار العالمتوبمنوعات

سي إن إن تكشف خسائر القواعد الأمريكية بالخليج بسبب الضربات الإيرانية

رصد ومتابعة – السفير/ مدحت القاضي

تقرير شبكة CNN الذي يتم تداوله يتحدث عن حجم غير مسبوق من الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط نتيجة الضربات الإيرانية خلال حرب 2026.

وإليك خلاصة ما ورد في التحقيقات والتغطيات:

ماذا قال تقرير CNN؟

بحسب تحقيق CNN:

تم استهداف أو تضرر ما لا يقل عن 16 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في الشرق الأوسط.

* هذه المواقع موزعة على 8 دول (تشمل دول خليجية مثل قطر، البحرين، الكويت، الإمارات، والسعودية إضافة إلى العراق والأردن).

* بعض القواعد تعرضت لأضرار كبيرة جدًا لدرجة أن بعضها أصبح “غير صالح للاستخدام مؤقتًا”.

نوعية الأهداف والأضرار

* إيران ركزت على:

* أنظمة الرادار المٌتقدمة

* أنظمة الاتصالات

* الطائرات والمعدات الحساسة

* هذه الأهداف تُعتبر:

* باهظة الثمن

* صعبة الاستبدال بسرعة

* بعض التقارير أشارت إلى:

* تدمير رادارات بمئات الملايين من الدولارات

* أضرار كبيرة في مدارج وقواعد جوية

* الحاجة إلى إصلاحات قد تكلف مليارات الدولارات

حجم الضربات في الخليج

* تم تسجيل ضربات على قواعد رئيسية مثل:

* قاعدة العديد في قطر

* قواعد في الكويت والإمارات

* مقر الأسطول الخامس في البحرين (تعرض لأضرار)

* في الإمارات مثلًا:

* تم استهداف قاعدة الظفرة الجوية

* الأضرار كانت محدودة نسبيًا بسبب اعتراض الدفاعات، لكن سقطت بقايا الصواريخ وألحقت أضرارًا

تقييم حجم التدمير

* CNN وصفت الهجمات بأنها:

* واسعة النطاق

* و”الأكثر تأثيرًا على انتشار القوات الأمريكية في المنطقة منذ سنوات”

* لكن من المهم التوضيح:

* ليست كل القواعد “دُمّرت بالكامل”

* هناك تفاوت كبير في مستوى الضرر:

* من أضرار جزئية

* إلى تعطيل كامل لبعض المواقع

التكلفة والخسائر

* التقديرات الأمريكية تشير إلى:

* تكلفة الحرب وصلت إلى 25 مليار دولار حتى الآن

* إصلاح بعض المواقع (مثل منشآت بحرية) قد يٌكلف مئات الملايين وحدها

الخلاصة

* تقرير CNN لا يقول إن إيران “دمّرت كل القواعد الأمريكية في الخليج”،

بل يؤكد أن:

* عددًا كبيرًا من القواعد تعرض لضربات مؤثرة

* بعض المنشآت أصبحت غير صالحة مؤقتًا

* وهناك خسائر تقنية ومالية كبيرة

* لكن الولايات المُتحدة لا تزال تحتفظ بوجود عسكري واسع وقادر على العمل في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى