مازالت أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الجيش الملكي والرجاء بالدوري المغربي لكرة القدم تثير التساؤلات.
وذلك بعد أن أوقفت الشرطة المغربية 136 شخصا، بينهم قاصران، على خلفية أحداث شغب الخميس الماضي خلال المباراة.
وشهدت المباراة التي أقيمت في مركب مولاي عبد الله بالرباط مساء الخميس ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري المغربي، مواجهات عنيفة بين جماهير من الفريقين في جانب من مدرجات الملعب.
وأظهرت مواقع فيديو بثها نشطاء على منصات تواصل اجتماعي بالمغرب، عنفا متبادلا بين جماهير الفريقين، باستعمال عصي تم اقتلاعها من المدرجات.
وانتهت المباراة بفوز الجيش الملكي بهدفين مقابل هدف، وتعتبر مظاهر الشغب هذه الأولي من نوعها عقب إعادة بناء ملعب مولاي عبد الله بالرباط الذي احتضن بطولة كأس إفريقيا بالمغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026.
وأعادت هذه الأحداث إلى الواجهة، ظاهرة شغب الملاعب في المغرب، وأثارت الخوف من تكرار سيناريوهات أحداث مشابهة أسفرت عن وقوع إصابات بليغة.
وأعاد المغرب بناء ملعب الأمير مولاي عبد الله بشكل كامل في أقل من عام بعد هدمه في 2024، وجاء تشييده الأول عام 1993.
وبات الملعب اليوم واحدا من أكبر وأحدث الملاعب المغربية بطاقة استيعابية تقارب 70 ألف متفرج، ومقصورات ضيافة ومرافق متطورة، إضافة إلى واجهة إلكترونية ضخمة.




