أخبار مصرتوبفيديو 30 يوممنوعات

الداعية مصطفى حسني: حشرات النغف الصغيرة تقضي على يأجوج ومأجوج.. كيف يتم تطهير الأرض من أجسادهما

كتب- أحمد طه

كشف الداعية الإسلامي مصطفى حسني، خلال برنامجه “الحصن”، والمذاع على شاشة ON، عن تفسير عدد من آيات القرآن الكريم من سورة الكهف، موضحًا ما ورد فيها بشأن قصة خروج يأجوج ومأجوج باعتبارها من علامات الساعة الكبرى.

وكشف حسني، أن يأجوج ومأجوج يحاولون الخروج من السد الذي بناه ذو القرنين، حيث يقومون بالحفر فيه يوميًا، لكنهم في كل مرة يقتربون فيها من فتحه يصيبهم التعب، وعندما يعودون في اليوم التالي يجدونه أشد قوة مما كان عليه.

وأشار، إلى ما ورد في الحديث النبوي، عن زينب بنت جحش، أن النبي صل ّ الله عليه وسلم استيقظ من نومه محمرًّا وجهه وهو يقول: “لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه” وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقالت زينب: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: “نعم، إذا كثر الخبث”.

وأضاف الداعية الإسلامي، أن خروج يأجوج ومأجوج يكون بعد انتشار الفساد في الأرض، لافتًا إلى أن اسمهم يُقال إنه مشتق من «أجيج النار»، في إشارة إلى شدة بطشهم وأنهم يفسدون في الأرض ويأكلون كل ما يجدونه.

وأوضح أنهم عندما يخرجون يعيثون في الأرض فسادًا، حتى إنهم يطلقون سهامهم نحو السماء فتعود إليهم وعليها دماء، فيظنون أنهم غلبوا أهل الأرض والسماء.

حشرات «النغف»

وقال حسني، أن نهاية فتنة يأجوج ومأجوج تكون بإرسال الله عليهم «النغف»، وهي حشرات صغيرة تصيبهم في أعناقهم فتقضي عليهم جميعًا.

وأضاف، أنه بعد هلاكهم يرسل الله طيورًا عظيمة تحمل أجسادهم لتلقيها بعيدًا عن الأرض، حتى يتم تطهيرها، وبذلك تنتهي فتنة يأجوج ومأجوج.

وفي حلقات سابقة قال الداعية : أن السبب وراء تسميته بذي القرنين، مشيرا إلى أن هذا الإسم بسبب أنه مر برحلة من من مغرب الشمس حتى مشرقها، ثم استخدم الأسباب في عمارة الأرض.

وأكمل : «وخلال رحلته وصل لمكان بين جبلين فيه مجموعة من الناس مش بيفهوا أي حاجه ومنعزلين تماما عن العالم، لكن عايشين في رعب كبير جدا بسبب قوم جنبهم وهما يأجوج ومأجوج وهما على فكرة من بني أدم مش شياطين لا أشخاص عاديين بس تصرفاتهم مش تصرفات بني أدم».

وواصل: هما طلبوا منهم يعمل بينهم وبين يأجوج ومأجوج سد، وده اختبار ليه إنه يساعد ناس غلابة، علشان كده هو شخص لم يفتتن وربنا يحبه».

وفي وقت سابق، قال حسني سيدنا موسى وفتاه يوشع بن نون، وهما ماشيين تعبوا، فسيدنا موسى قال له: “هات الغدا، السفر ده أرهقنا جداً”، متابعا: هنا يوشع افتكر حاجة مهمة وقال له: “تصدق، واحنا عند الصخرة الحوت وهو السمكة المشوية اللي كانت معاهم نطت في البحر بطريقة عجيبة والشيطان أنساني أقولك”.

وقال حسني: سيدنا موسى مزعلش، بالعكس ده فرح وقال: هو ده اللي احنا بندور عليه لأن دي كانت العلامة إن المكان ده هو اللي فيه العبد الصالح.

وواصل مصطفى حسني: رجعوا تاني يتتبعوا آثار رجليهم لحد ما وصلوا للصخرة، ولقوا راجل “مُسجى ببرد” يعني “متغطي من راسه لرجله”.

وتساءل حسني ما سبب تسميته “الخضر”؟، مجيبا على ذلك: النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا إنه قعد مرة على أرض بيضاء (ناشفة مفيش فيها زرع)، فجأة الأرض دي اخضرت من تحته، و معنى  هذا أن “عبد من عبادنا”: أن الله وصفه بالعبودية، وهذه أعلى وأشرف صفة ممكن إنسان يوصل لها.

 شاهد:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى