توبرياضة

المصري حمزة عبد الكريم يتعرض لصدمة بعد انتقاله لـ برشلونة

كتب- محمد عبد الهادي

تعرض النجم المصري الصاعد، حمزة عبد الكريم، لصدمة قوية بعد أيام قليلة من انتقاله إلى صفوف نادي برشلونة، خلال موسم الانتقالات الشتوي لعام 2026.

وانتقل عبد الكريم إلى النادي الإسباني قادمًا من الأهلي في اليوم قبل الأخير من الميركاتو الشتوي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في صفقة اعتبرها المتابعون أحد أبرز صفقات الشباب الواعدة في كرة القدم الإفريقية.

ورغم التوقعات بظهوره المبكر مع برشلونة أتلتيك، إلا أن اللاعب لم يشارك بعد في أي مباراة رسمية، بما في ذلك اللقاء الأخير للفريق ضد بارباسترو في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني الدرجة الرابعة، المجموعة الثالثة، بسبب تأخر استكمال الأوراق الإدارية الخاصة بلاعبي خارج الاتحاد الأوروبي.

وبحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن الإجراءات البيروقراطية للاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي تتطلب وقتًا أطول.

ويُقدّر أن حمزة عبد الكريم لن يكون متاحًا للعب لمدة شهر ونصف إلى شهرين، ما يمثل تحديًا جديدًا للفريق والمدرب جوليانو بيليتي، خاصة مع السعي للعودة إلى الدوري الإسباني الدرجة الثالثة.

وذكرت الصحيفة أن اللاعب المصري كان محط إعجاب الجميع خلال الحصص التدريبية الأولى، إذ أظهر قدرات فنية عالية، ما يعكس إمكانياته الكبيرة وقدرته على التكيف مع أسلوب برشلونة الذي يعتمد على بناء الهجمات من الخلف.

ويبحث النادي الإسباني عن حلول مؤقتة للاعب، من بينها إشراكه مع فريق الشباب تحت 19 عامًا، حيث تكون الإجراءات الإدارية أبسط، ليحافظ على لياقته البدنية ويستمر في التدريب حتى يتمكن من المشاركة مع الفريق الرديف.

ولا يواجه حمزة عبد الكريم فقط تحديات الإجرائية، إذ أن بعض اللاعبين الجدد الآخرين أيضًا يواجهون عقبات مختلفة؛ فباتريسيو باسيفيكو، الذي انضم أيضًا على سبيل الإعارة، يعاني من ألم في العضلة المقربة، بينما يحتاج الهولندي يونسلي أونشتاين إلى برنامج تحضيري لاستعادة لياقته بعد غياب طويل عن المباريات الرسمية منذ أبريل الماضي، عقب رفضه تجديد عقده مع ناديه السابق، جينك.

وتوضح هذه العقبات مدى صعوبة اندماج اللاعبين الجدد في أسلوب لعب برشلونة الرديف سريعًا، حيث يعتمد الفريق على الانسجام التكتيكي والقدرة على بناء الهجمات من الخلف، ما يزيد من أهمية الصبر والمواظبة على التدريب قبل خوض المباريات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى