كتب- محمد رأفت فرج
في إطار حرص المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، على تعزيز التواصل مع الطلاب الوافدين، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم خلال رحلتهم التعليمية، عقدت المنظمة اجتماعًا، بمقرها الرئيس بالقاهرة، برئاسة الدكتور عبد الدايم نصير، الأمين العام للمنظمة، مستشار فضيلة الإمام الأكبر، وعضو مجلس الشيوخ، وذلك مع ممثلي الاتحادات الطلابية لعدد من الدول الأفريقية، شملت: بنين، السودان، الكاميرون، توجو، كوت ديفوار، غينيا كوناكري، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتناول الاجتماع: مناقشة النظم التعليمية في مرحلة ما قبل الجامعة بتلك الدول، بما يسهم في توسيع فرص التحاق الطلاب الوافدين بالمراحل الجامعية، بجامعة الأزهر الشريف، وتعظيم الاستفادة من المنح الدراسية الأزهرية، دعمًا لأهداف التنمية الشاملة في المجتمعات الأفريقية.
وأكد الدكتور عبد الدايم نصير، خلال اللقاء: أن التعليم يُعد أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة بمختلف أبعادها، مشيرًا إلى الدور المحوري للمعرفة، في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحًا أن تبادل الخبرات والمعلومات حول النظم التعليمية المختلفة، يمثل المدخل الصحيح لمعالجة العقبات التي تواجه الطلاب الوافدين.
وطالب الأمين العام للمنظمة ممثلي الاتحادات الطلابية، بإعداد مقالات تعريفية، تسلط الضوء على طبيعة النظم التعليمية في بلدانهم، بما يسهم في الوصول إلى حلول عملية لتلك التحديات، وتحقيق مستهدفات التنمية، وسد احتياجات المجتمعات من التخصصات المختلفة.
كما طرح عدد من الطلاب: قضية البطالة، التي يواجهها بعض خريجي الأزهر بعد عودتهم إلى أوطانهم، كإحدى التحديات التي تواجههم في بلادهم، مؤكدين أهمية دراسة احتياجات أسواق العمل في كل دولة، وتحديد المواصفات الوظيفية المطلوبة، مع التركيز على تنمية المهارات الناعمة، وإتقان اللغات الأجنبية، وذلك من خلال التنسيق المشترك بين المنظمة، وجامعة الأزهر، والجهات المعنية، لتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية، مخصصة للطلاب الوافدين.




