كشف المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، اليوم الأحد، عن مفاجأة صادمة له ولجماهير الكرة المغربية.
لافتا إلى انتهاء مشوار لاعب وسطه عز الدين أوناحي في كأس أمم إفريقيا، بسبب تمزق في ربلة الساق اليسرى تعرض لها في تدريبات السبت.
وقال الركراكي في مؤتمر صحفي عقب التأهل إلى دور الثمانية بالفوز على تنزانيا بهدف نظيف، الأحد: “للأسف تعرض أوناحي لإصابة بتمزق في ربلة الساق في التدريبات السبت، ستبعده عن الملاعب بين 5 و6 أسابيع، وبالتالي انتهت البطولة بالنسبة له”.
وأضاف الركراكي: هي إصابة سابقة تعرض لها مع فريقه جيرونا الإسباني، وكانت صدمة بالنسبة للاعبين والمنتخب، ونحن مستاؤون جدا بفقداننا قائدا فنيا في الملعب وقائدا في غرف الملابس، كانت أمسية صعبة خصوصا أنه كان حريصا على المشاركة معنا حتى نهاية البطولة.
وكانت صدمة من نتيجة تشخيص الإصابة حيث كان يبكي مثل الطفل الصغير وكان يتعين علينا اليوم أن نفوز من أجله، وهذا ما تحقق.
وأشار الركراكي إلى أن وقع إصابة أوناحي كان واضحا على اللاعبين في المباراة، التي كانت صعبة و”كانوا يأملون في تحقيق الفوز من أجله”.
وقال: “كنا نعرف أن المهمة لن تكون سهلة بالنظر إلى نتائج مباراتي السبت “خروج تونس على يد مالي بركلات الترجيح، وقلب السنغال للطاولة على السودان”.
وكانت هناك اختيارات سيئة، خلقنا الكثير من الفرص والهدف جاء في توقيت جيد.. الأهم بالنسبة لنا هو التأهل.
وفاجأ أوناحي الجميع بنزوله من الحافلة لدى وصول “أسود الأطلس” إلى الملعب قبل أكثر من ساعتين من انطلاق المباراة ضد تنزانيا، مستعينا بعكازين وواضعا دعامة على قدمه اليسرى.
وتألق أوناحي بشكل لافت في المباراة الأخيرة أمام زامبيا، بتمريرتين حاسمتين إلى أيوب الكعبي.
وتشكل إصابة أوناحي ضربة قاسية للمنتخب المغربي، الذي فقد خدمات قائده المخضرم رومان سايس للإصابة في المباراة الأولى.
ويأمل المغرب في التتويج باللقب الثاني في تاريخه والأول منذ 50 عاما، وتحديدا في إثيوبيا عام 1976




