أخبار العالمتكنولوجياتوب

أمريكا تستعرض بـ قاذفات b-2 .. ميزات الشبح .. كم عددها عالميا وسر سعرها الخيالي

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمركية، بأن الولايات المتحدة نشرت قاذفات من طراز B-2، القادرة على التخفي، في قاعدة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي، مشيرةً إلى أنها رسالة تحذيرية لإيران والحوثيين في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم القيادة الاستراتيجية الأمريكية، بأن “قاذفات من طراز B-2 Spirit وصلت هذا الأسبوع من القاعدة الأمريكية بولاية ميزوري إلى قاعدة دييجو جارسيا، مشيراً إلى أن نشر القاذفات هو جزء من جهود وزارة الدفاع لـ”ردع وكشف ودحر” الهجمات الاستراتيجية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

واعتبر مسؤولون دفاعيون سابقون، أن نشر القاذفات في المنطقة “يعزز بشكل كبير قدرة الجيش الأمريكي على شن ضربات ضد قادة الصف الأول من الحوثيين و المخازن العميقة التي بناها الحوثيون وإيران، ووفقاً للصحيفة.

وتبعد قاعدة دييجو جارسيا قرابة 2500 ميل (4,023 كيلو متر) من مناطق الحوثيين، و3300 ميل (5,300 كيلو متر) من إيران. وتعد B-2، التي يبلغ عمرها 3 عقود، قاذفة شبحية استراتيجية للولايات المتحدة.

ولدى قاذفات B-2 الشبحية القدرة على حمل قنبلة GBU-57 الخارقة للتحصينات، وتزن 30 ألف رطل، وتُعرف باسم “القنبلة الخارقة للتحصينات”.

*مواصفات ومميزات قاذفات بي 2

-القاذفة الأمريكية “B-2 Spirit‎” هي قاذفة قنابل استراتيجية شبحية، تعتبر الأولى والوحيدة من نوعها في العالم.

-تمتنع السلطات الأمريكية عن تصديرها لدول أخرى، وتسخدمها بشكل منفرد منذ تطويرها.

-أكبر مميزات هذه الطائرات هي تقنية التخفي المتقدمة والتي تمكنها من الطيران ‏بشكل خفي وصامت لاختراق أنظمة الدفاعات الأرضية.

مواصفات الطائرة الشبحية

-يبلغ ‏عرض الطائرة 52 مترا وطولها 21 مترا، وتعتمد في دفعها ‏على 4 محركات من نوع ‏”General Electric F118‎‏”.

-تتمتع القاذفة ‏B-2‎‏ بمدى تشغيلي طويل، ‏مما يسمح لها بضرب أهداف على بعد آلاف الأميال دون ‏الحاجة إلى التزود بالوقود جوا، وهذه القدرة ‏تمكنها من القيام بمهام القصف الاستراتيجي في جميع أنحاء ‏العالم، بما في ذلك في أراضي الخصوم.‏

– حلقت القاذفة لأول مرة في عام 1989 وجرى تسليمها إلى القوات الجوية الأمريكية ابتداءً من عام 1993، بعد أن انتهت الشركة التي صنعتها “نورثروب جرومان كوربوريشن” من كافة عمليات الاختبار والتجهيز.

* قدرات التخفي في بي 2

=كان الهدف من المقاتلة في الأصل أن تكون قادرة على اختراق الدفاعات الجوية المتطورة للاتحاد السوفيتي، وإيصال الأسلحة النووية إلى أهداف استراتيجية مهمة، والعودة إلى قواعد في الولايات المتحدة.

=ومن أجل توجيه طاقة الرادار في الاتجاهات البعيدة عن المقاتلة يشتمل الشكل الخارجي للقاذفة على سلسلة من الأسطح المعقدة والمنحنية ذات نصف القطر الكبير.

= تعتمد القاذفة على اللوحات المنتشرة على الحافة الخلفية لجناحها، للتحكم في الدوران والانحراف والانعراج، ما يجعل من الصعب كشفها.

*سرعة قاذفات بي 2 الشبحية

– على الرغم من تصميمها الأنيق ‏والخفي تتمتع الطائرة ‏B-2″‎‏” بقدرة حمولة داخلية كبيرة، قادرة ‏على حمل ما يصل إلى 40 ألف رطل (18 ألف كيلوجرام) ‏من الذخائر، بما في ذلك الأسلحة التقليدية والنووية، وهذا ‏يمنحها القدرة على إيصال مجموعة متنوعة من الذخائر إلى ‏الأهداف بدقة فائقة.‏

– رغم ثقل الحمولة مقارنة بالمقاتلات الأخرى، ‏تستطيع الطائرة الوصول إلى سرعة قصوى تقارب 973 ‏كم/ساعة وارتفاع يبلغ 15200 متر.‏

‏ *تكنولوجيا الشبح في بي 2 سبيريت

– القاذفة مجهزة بإلكترونيات ‏طيران وأنظمة استهداف متقدمة للغاية، مما يسمح لها بتنفيذ ضربات ‏دقيقة بدقة عالية، ويمكّنها من تقليل الأضرار الجانبية ‏والإصابات بين المدنيين.‏

– تلعب الطائرة ‏B-2‎‏ دورا حاسما في ‏وضع الردع الاستراتيجي للولايات المتحدة، حيث تعمل كرمز ‏واضح للقوة العسكرية الأمريكية وتصميمها، فبفضل قدرتها على ‏ضرب أي مكان في العالم مع الإفلات من العقاب تبعث ‏برسالة قوية إلى الخصوم المحتملين، وردع العدوان وضمان ‏أمن الولايات المتحدة وحلفائها.‏

*لماذا تعتبر قاذفات بي 2 من أغلى الطائرات العسكرية؟

– يعود تصميم هذه الطائرة لفترة الحرب الباردة كقاذفة ‏للصواريخ النووية، وتعد من أغلى الطائرات على الإطلاق، ‏حيث تتراوح تكلفة الطائرة الواحدة بين 737 ومليار ‏دولار.‏

هذا السعر المرتفع للغاية يرجع إلى أنه لا يوجد مقاتلة تضاهي القاذفة بي 2 في العالم، فضلا عن إمكانات القاذفة الكبيرة وقدرتها على التخفي وضرب الأهداف على مسافات بعيدة.

*كم عدد القاذفات الشبحية من طراز بي 2 المتاحة حاليا؟

– الخطة الرئيسية كانت إنتاج 132 مقاتلة من هذا الطراز، لكن خلال التسعينيات ومع انتهاء الحرب الباردة جرى تخفيض الإنتاج إلى 20 قاذفة عاملة وطائرة تجريبية واحدة.

– جرى تغيير الدور الرئيسي للطائرة B-2 إلى استخدام الأسلحة التقليدية، على الرغم من احتفاظ القاذفة بالقدرة النووية.

– توجد القاذفات في قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميسوري، على الرغم من أنها حلقت أيضاً من قواعد في الخارج.

– ضربت قاذفات B-2 أهدافاً في صربيا عام 1999، وأفغانستان عام 2001، والعراق عام 2003.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى