شريف جبر يكتب لـ «30 يوم» : سيناء خط أحمر

القمة العربية كانت قمة استثنائية بكل المقاييس. طبعاً القضية الفلسطينية هي محور اهتمام العالم العربي، والقمة أكدت على التمسك بالسلام العادل والشامل، وحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة،لكن طبعاً، هذة القرارات تحتاج شغل كبير على الأرض حتى تتحقق.
يعني مثلاً، محتاجين نضغط على المجتمع الدولي عشان يتدخل ويوقف أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، ومحتاجين ايضاً أن ندعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه. ،
مصر موقفها واضح وثابت، وده مش موقف جديد، مصر دائماً كانت ولا تزال داعمة للقضية الفلسطينية،مصر بتشوف إن تهجير الفلسطينيين ليس حل، وإن الحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967. ده حق أصيل للشعب الفلسطيني، ومصر مش ممكن تتخلى عنه.
طبعاً، مصر بتتحرك على كل المستويات، الدبلوماسية والسياسية، عشان توصل صوتها لكل العالم. ومصر أيضاً بتدعم أي جهد عربي أو دولي يهدف لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.، موقف مصر ده قوي جداً ومحترم ، وده بيعكس دورها القيادي في المنطقة. حيث انه ليس من المنطق وليس من المعقول ان تحتل اسرائيل فلسطين بالكامل وتطالب بما تبقى من ارض فلسطين المحتلة أصلا وتهجر اصحاب الارض الى دول اخرى فهذا يخالف القانون الدولي ويخالف جميع الاعراف ويخالف الانسانيه.
طبعًا، موقف مصر منطقي جدًا. إن احتلال أرض الغير بالقوة وتهجير السكان الأصليين أعمال تخالف القانون الدولي وكل الأعراف الإنسانية. ده مش مجرد رأي، دي قوانين دولية ومواثيق أممية وإنسانية. والاحتلال مهما طال زمنة لايكسب المحتل أى حقوق او أكتساب للأرض المحتلة ولايغير من ملكية فلسطين لأرضها
للأسف، اللي بيحصل في فلسطين بيخالف كل ده. وعلى المجتمع الدولي إن يتحرك بجدية أكبر حنى يوقف الظلم ده وينفذ القرارات الدولية التى تضمن حق الفلسطينيين في أرضهم ودولتهم. إن تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم بالقوة أمر غير عادل وغير قانوني، ويتعارض مع كل القوانين والأعراف الدولية. للأسف، اللي بيحصل ده بيذكرنا بقانون وشريعة الغاب وهو أرهاب وفرض نفوذ وسيطرة لايقبلها منطق ولا عقل ولا العالم كلة حيث انة خرق واضح للقانون الدولى والمواثيق والمعاهدات وحقوق الإنسان والشعوب ، حيث القوي بيستغل الضعيف وبيستولى على اراضى الدول بالبلطجة وأرهابهم.
إن المجتمع الدولي لابد أن يقف بحزم ضد هذا الظلم وألأفتراء ، ويفرض عقوبات على إسرائيل حتى تجبرها على احترام حقوق الفلسطينيين. إن القادة العرب مؤيدين وداعمين لقرارات القمة العربية ومن لم يحضر قد ارسلو وزراء الخارجية بدلًا منهم وأيدو قرارات القمة العربية. وكذلك التأييد الكامل من جامعة للدول العربية والإسلامية الافريقية.
وأيضا التأييد الكامل من الدول الاوروبية وألأمم المتحدة لقرارات القمة العربية والأهم هو إن القرارات اللي صدرت عن القمة بتعكس موقف عربي ودولى موحد تجاه القضية الفلسطينية، وإن الدول العربية كلها بتدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. ومنع تهجيرهم إلى اى دولة اخرى وإن عدم موافقه مصر على التهجير إلى سيناء او اى دولة اخرى حفاظاً على امنها القومى.
وهو حق مشروع حيث انها على الحدود مع فلسطين وبالفعل التهجير سوف يسبب اضرارا بالغا لمصر حيث سيتم تهجير حماس ايضا مع باقي الشعب الفلسطيني المسالم الى سيناء وقد تقوم حماس بفعل هجمات اخرى على اسرائيل مما يعطي اسرائيل ذريعه للهجوم على سيناء ومصر وهذا مالاتقبلة مصر ، وأي تهجير للفلسطينيين سوف يشكل خطر كبير على الأمن القومي المصري.
تخيل لو تم تهجير عناصر من حماس مع المدنيين، ده هيخلق وضع معقد جداً في سيناء. وممكن إسرائيل تستغل أي هجوم من حماس كذريعة لبداية حرب فى سيناء، مثلما فعلو فى مايسمى تمثيلية طوفان الاقصى وده طبعاً هيورط مصر في صراع مش عايزين ندخل فيه أصلا لأننا نرغب في الحفاظ على السلام مع إسرائيل حيث بيننا معاهدة سلام فإن مصر وقيادتها وجيشها وشعبها دعاة سلام ولسنا دعاة حرب مصر تحمى ولاتعتدى ولاتهدد وتدافع عن كل شبر من اراضيها ضد كل معتدى أثيم وكل من تسول له نفسه أن يحاول أنتهاك سيادتها مصر دولة ذات سيادة قوية وقادرة بعون آلله على الردع.
مصر بتعمل كل حاجة تقدر عليها حتى تمنع التهجير ، لأن هذا تهديد مباشر لأمنها القومى واستقرارها.
ومصر لن تسمح بالتهجير مهما كان الامر لأنة . تهديد لأمنها القومي، ومصر ليها الحق الكامل في حماية حدودها وشعبها.وفرض سيادتها.
مصر طول عمرها كانت ولا تزال داعمة للقضية الفلسطينية، لكن ده مش معناه إنها هتسمح لأي طرف يستغل الوضع ويعرض أمنها للخطر. او يتم تهجيرهم لسيناء او غيرها.
مصر بتسعى لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، حل يضمن حقوق الفلسطينيين وفي نفس الوقت يحافظ على أمن واستقرار المنطقة كلها.مصر بلد سلام وتريد السلام ولا تريد ان تورط نفسها في حروب او في كسر معاهده السلام بين مصر وبين اسرائيل حيث انها حيث ان مصر تلتزم بالعهود وهي دوله كبيره وشريفه ويحكمها الرئيس السيسي الرجل القوى ألأمين المحترم.
وهل من المنطق ان تقوم اسرائيل وامريكا بأستخدام شريعة الغاب باستخدام الترهيب بالقوه وترهيب الشعب الفلسطيني وهدم بيوتة وبلدة وقتل المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب وهدم المستشفيات والمدارس وتدمير البنية الأساسية ومنع عنهم الطعام والشراب والكهرباء والمياة وجميع سبل العيش لتهجيره من باقي اراضيهم والتي احتلت اسرائيل كامل اراضيه بهذه الطريقه وهل لا يوجد في العالم الدول التي تقف ضد هذا الافتراء والظلم اين القانون الدولي .
مصر دولة كبيرة وليها دور قيادي في المنطقة. الرئيس السيسي راجل وطني ومخلص، وبيعمل كل حاجة عشان مصلحة بلده وشعبه.
مصر ملتزمة باتفاقيات السلام، ومش هتدخل في أي حرب إلا لو اضطرت لذلك. للدفاع عن ارضها إن الأمن القومي المصري خط أحمر، ومصر لن تسمح لأي طرف يعرضه للخطر.
الأزمه من بدايتها بتمثيلية 7 اكتوبر مقصود بها مصر .
إن سعى الرئيس السيسى لاستكمال بناء قوة مصر الشامله اثار رعب الصهيونية وامريكا .
السيسى فى 9 سنوات قام ببناء دوله قويه جديدةفلو ترك ست سنوات أخرى سيكمل بناء عناصر قوتها الشامله وتصبح مصر احد القوى العظمى المؤثرة بالعالم .
▪︎ومع تقارب مصرى روسى صينى ستكتب نهايه الحقبه الأمريكية .
▪︎فكان القرار توريط مصر فى حرب تجهض عمليه بناء قوة مصر وتمنع استكمالها
▪︎وحاولوا فى ملف ليبيا وفشلت المحاوله وحاولوا توريطه فى اليمن بالاتفاق
مع المشرق العربى وفشلت المحاوله
▪︎وحاولوا توريطه فى اثيوبيا وفشلت المحاوله
▪︎وحاولوا توريطه فى السودان وفشلت المحاوله
▪︎ولم يعد فى يد الصهيونية وامريكا غير اسرائيل
..وقررت امريكا اتباع سياسه حافة الهاويه تصعيد الموقف لوضع الطرف الآخر فى الاختيار بين الاستسلام التام أو الحرب
▪︎فكان القرار افتعال أزمه وجريمه طوفان الاقصى بتمثيليه تبدأ بهجوم كبير متفق عليه بين حماس واسرائيل وتغمض اسرائيل عينيها لمدة 9 ساعات كاملة عن ماترتكبة حمساس ثم فجأة تقوم برد الفعل وهدم غزة على المدنيين العزل فالمخطط واضح وضوح الشمس ولترد اسرائيل بكل أجرامها لدفع ابناء غزة للهرب إلى سيناء مصر .فيتصورو ان لا يكون امام مصر الا الاستسلام التام وهذا وهم كبير منهم واعتقاد لن يحصل ابدا ولن يتم تهجير ايا من كان الى سيناء مصر للمصريين .ولن نرضخ لأرادة امريكا واسرائيل والصهيونيه بقبول دخول ابناء غزة الى سيناء أو الحرب لمنع ذلك بالقوة
▪︎فإذا اختارت مصر الاستسلام وقبلت دخول ابناء غزة الى سيناء عندها تنطلق عدة رصاصات من حماس من سيناء على اسرائيل لتكملة المخطط لتقوم اسرائيل بقصف سيناء وتدخل مصر اجواء الحرب
ويهرب كل المستثمرين من مصر وتجهض النهضه المصريه قبل أن تكتمل.
▪︎فاذا خاضت مصر الحرب دخلت الجيوش الامريكية والبريطانيه الحرب ضد مصر وبذلك تشتعل الحرب التى يريدونها .
..لا يهم كم سيموت من الاسرائيليين المهم إيقاف عمليه بناء قوة مصر وتدمير ما تم بناؤه منها .
▪︎واذا اختارت مصر الحرب برفض دخول ابناء غزة الى مصر
▪︎تضغط اسرائيل على ابناء غزة ليجبروا على اقتحام الحدود فلا يكون امام مصر الا منعهم بالقوة فتشتعل الحرب وهنا تتدخل امريكا بزعم حمايه المدنيين من ابناء غزة وتقصف الجيش المصرى وبذلك تشتعل الحرب التى يريدونها .
▪︎مصر هى الهدف الاستراتيجى لتلك المؤامرة التى بدئتها حماس بالاتفاق مع إسرائيل وأعوانهم بينما هدفها الثانوى سيناء وتدمير قضيه فلسطين للابد.
▪︎والحمد لله الدوله المصريه كانت تعلم ذلك منذ تولى السيسى الحكم وجهزت نفسها لكل السيناريوهات وعقدت تحالفات دوليه قويه فهى تعلم أن بعض دول المشرق العربى شريك فى المؤامرة بعضهم عن علم وبعضهم باستغلال امريكا لجهله وغباؤه.
▪︎الموقف المصرى قوى فتخطيط اسرائيل وامريكا ليست دستور سماوى ولكنه تخطيط بشر وسبق لمصر تحديه وهزيمته وفعلناها كثيرا مره فى السد العالى
والعدوان الثلاثى، وايضا فى حرب 73 واخرهم فى ثوره 2011
▪︎فعندما يتعلق الامر بمصر والمصريين لا تتوقف النتيجة على قوة العدو وضعف مصر ولكنها تتوقف على ما يريده المصريين .فمصر عندما تري تستطيع .
▪︎وهكذا خاضت مصر حرب سياسيه ودبلوماسيه شرسه جدا
وضعت فيها العالم فى مواجهة الحقيقه وفضحت المؤامرة الامريكيه الصهيونيه الاسرائيليه
واتبعت مصر سياسه حافه الهاويه
وهى تدرك كارثه الوضع الامريكى الاسرائيلى
▪︎وأخذت مصر تصعد الموقف بحرفية كبيرة
حفل تخرج الاكاديميه العسكريه وما حدث وما قيل فيه .
▪︎مؤتمر السلام بالعاصمه الاداريه ونجاح مصر فى حشد 34 دوله ومؤسسه دوليه
ونجاح مصر فى تجميعهم على ان حل الدولتين هو الحل الوحيد لقضيه فلسطين .
▪︎ورفض تهجير سكان غزة .
▪︎واجماعهم على حتميه دخول المساعدات الإنسانيه لسكان غزة .
▪︎وادانه استهداف المدنيين .
▪︎كل ذلك تم ضد ارادة امريكا
▪︎وكانت كلمه الرئيس السيسى احد خطوات سياسه حافه الهاويه بادق واقوى الكلمات فى رساله واضحه
(( كما أؤكد للعالم بوضوح ولسان مبين، وبتعبير صادق، عن إرادة وعزم جميع أبناء الشعب المصري فردًا فردًا: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث وفي كل الأحوال “لن يحدث على حساب مصر “.
▪︎سأكرر أؤكد للعالم بوضوح ولسان مبين بوضوح ولسان مبين عن إرادة جميع أبناء الشعب المصرى فردًا فردًا رفضهم للتهجير الى سيناء
▪︎إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث وفي كل الأحوال “لن يحدث على حساب مصر أبدًا
▪︎مستغله عامل الزمن الذى ليس فى صالح العدو
▪︎واخر محاوله لتوريط مصر كانت بادعاء اسرائيل الكاذب ان مصر مدت حماس بالاسلحه اللازمه للعمليه من خلال الانفاق، ومحاول تصوير ان محور فيلادلفيا تحديدا يوجد تحته الانفاق ويختبئ به عناصر حماس ولكن للاداره المصريه راي اخر وكان الرد عملي بانشاء مخيمات خان يونس ووضع العالم اجمع امام الامر الواقع ويفتضح المخطط موخرا بأحتماع سرى بين حماس وامريكا وسيتضح فيما بعد ماذا يخططون من جديد
▪︎عزيزى المتابع ان مصر والقياده تتعرض لكل أنواع الضغط ولكننا قياده واعيه وقويه للغايه ولدينا شعب ذكى بالفطره ولا احد يستطيع ان يفرض علينا امر واقع أطلاقا مهما كانت الظروف والتحديات والمؤامرات المحيطة بمصر والمنطقة وأن حدودها الاربعة وسيناء خط أحمر
تحيا مصر وجيشها ورئيسها وشعبها دائما وابدا