أخبار العالمتوب

إسرائيل توسع عملياتها العسكرية في غزة وسط نزوح واسع للسكان

يشهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع العمليات العسكرية في القطاع، مشيرًا إلى الاستيلاء على مساحات واسعة من غزة وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القصف الإسرائيلي منذ فجر اليوم، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا في الساعات القليلة الماضية.

وتتواصل حركة النزوح الجماعي من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وكذلك من بعض مناطق الشمال، إثر الأوامر الإسرائيلية التي حذّرت السكان من البقاء في مناطق القتال. وكانت إسرائيل قد أصدرت أمس أوامر جديدة بإخلاء مناطق في شمال القطاع، خاصة في بيت لاهيا وبيت حانون، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

وفي خطوة جديدة، أعلنت إسرائيل عن توسيع المنطقة العازلة داخل غزة، مضيفة مساحة أمنية كبيرة تمتد على طول ممر نتساريم. ويهدف هذا التوسع إلى تعزيز السيطرة العسكرية، وسط تكهنات عن نية إسرائيل فرض تغييرات جغرافية جديدة داخل القطاع.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في 18 مارس إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وشنت موجة من الغارات الجوية المفاجئة التي أدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى واتهمت إسرائيل حماس بعرقلة الهدنة، فيما ردت الحركة بأنها التزمت ببنود الاتفاق، مؤكدة مطالبتها بالانتقال إلى المرحلة الثانية منه، والتي تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وزيادة المساعدات الإنسانية.

ووسط هذا التصعيد، تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، حيث أعربت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية عن قلقها من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.

وفي المقابل، تتجه الإدارة الأميركية إلى دعم الخطط الإسرائيلية لإعادة تشكيل الوضع الأمني في القطاع، مما يثير تساؤلات حول مستقبل غزة في ظل هذا التصعيد المستمر.

وفي ظل تواصل القصف وتزايد عمليات الإجلاء القسري، يبقى مصير سكان غزة مجهولًا، خاصة مع غياب أي بوادر لحل سياسي قريب.

فهل سيشهد القطاع تصعيدًا أكبر في الأيام المقبلة، أم أن الضغوط الدولية ستتمكن من إعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى