أخبار مصرتوب

مدبولي في تنزانيا لافتتاح سد جوليوس نيريري

غادر رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، صباح اليوم الجمعة، مطار القاهرة الدولي، متوجهاً إلى تنزانيا ، على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة نيابة عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في افتتاح مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية، الذي نفذه تحالف مكون من شركات مصرية.

وقال مدبولي في تصريحات تلفزيونية، إن مشروع سد “جوليوس نيريري العملاق نموذج لقوة مصر الناعمة في قارة أفريقيا، كما يمثل شهادة نجاح للخبرات المصرية في المشروعات العالمية العملاقة.

لافتًا، أن هناك توجيهاً مستمراً وحرصاً من القيادتين في مصر وتنزانيا على تذليل العقبات أمام مشروع سد “جوليوس نيريري”، مؤكداً أن المشروع تم بهذا النجاح نتيجة المتابعة الشخصية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن تقريراً شهرياً حول السد كان يرفع شخصياً إلى الرئيس في مراحل العمل المختلفة.

وأكد مدبولي أن سد “جوليوس نيريري” يساعد الأشقاء في دولة تنزانيا على توليد طاقة نظيفة توفر سبل التنمية، مضيفاً أن هذا المشروع العملاق يدحض ما كان يثار في السابق حول معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل، ويؤكد على حرص مصر على تحقيق التنمية في دول حوض النيل بما لا يضر بمصالح دول المصب.

وقال رئيس الوزراء المصري: ملف مياه نهر النيل أمر وجودي بالنسبة لمصر، ومصر حريصة على حفظ حقوقها المائية.

وأشار مدبولي إلى أن مشاركته، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مراسم افتتاح سد “جوليوس نيريري”، وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، تعكس اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التعاون الأفريقي المشترك، وترسيخ الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة.

لافتا أن هذه الشراكات تستهدف دعم جهود التنمية المستدامة في أفريقيا، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية مشتركة في مختلف القطاعات والمجالات، بما يسهم في تحقيق المزيد من التقدم والرخاء لشعوب القارة.

يأتي ذلك بعد أيام من تصريحات وزير المياه والطاقة الإثيوبي، هابتامو إيتيفا، حيث قال إن تدفق مياه النيل باتجاه دول المصب سيكون تحت سيطرة بلاده، في تصريحات أعادت ملف تقاسم مياه النهر إلى واجهة التوتر بين إثيوبيا ومصر والسودان.

وأكد الوزير الإثيوبي أن أديس أبابا تعتزم المضي قدماً في بناء سدود إضافية على النيل، مبرراً ذلك بما وصفه ب”الاستخدام العادل لمياه النيل وتحقيق التنمية المستدامة”.

كما اتهم مصر بالوقوف خلال السنوات الماضية وراء ما وصفها بحملات إعلامية “مضللة”، قال إنها استهدفت تقييد إثيوبيا ومنعها من بناء سد النهضة والاستفادة من مياه النيل.

تأتي التصريحات فيما تشير تقارير إعلامية إلى خطط إثيوبية لإنشاء 3 سدود جديدة بطاقة تخزينية مستهدفة تبلغ نحو 140 مليار متر مكعب.

وتنفيذ المشروعات الجديدة قد يرفع إجمالي الطاقة التخزينية الإثيوبية إلى نحو 224 مليار متر مكعب، فيما تبلغ السعة التخزينية لسد النهضة نحو 74 مليار متر مكعب، لتضيف إثيوبيا ملفاً جديداً إلى الخلاف المستمر منذ سنوات بين أديس أبابا والقاهرة والخرطوم حول إدارة مياه النيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى