اعتقال مادورو وزوجته سيليا من غرفة النوم .. تفاصيل المكالمة الهاتفية بين ترامب والرئيس الفنزويلي
كتب- وكالات
كشف مصدران مطلعان بأن القوات الأمريكية اقتادت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من غرفة نومهما خلال المداهمة التي أدت إلى اعتقالهما.
وأوضح المصدران لشبكة “سى إن إن” الأمريكية أن الزوجين اعتُقلا في منتصف الليل أثناء نومهما.
وكشفت مصادر أيضا مقربة بأن “مادورو وزوجته سيليا” مع هذيان وترديد بعض الكلمات غير المفهومة ، ولم يقاوما وكانا أكثر استسلاما وهدوءا بسبب صدمة المفاجأة مع منتصف الليل.
وقال مسئول أمريكي إن المداهمة، التي نفذتها قوات دلتا الخاصة التابعة للجيش الأمريكي، لم تسفر عن أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
ومن ناحية أخرى، أفاد أشخاص مطلعون بأن فريقًا من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي كان برفقة قوات العمليات الخاصة الأمريكية التي نفذت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويجري العمل حاليًا على نقل مادورو إلى نيويورك حيث سيواجه اتهامات في محكمة مانهاتن الفيدرالية.
أفادت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية بأن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية عملت لسنوات على إعداد لائحة اتهام ضد مادورو وبعض كبار القادة العسكريين في فنزويلا.
من المتوقع أن يشكل هذا العمل أساسًا للاتهامات التي ستُعلن رسميًا.
وصرحت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي سابقًا بأن مادورو سيواجه قريبًا أقصى عقوبة من العدالة الأمريكية على الأراضي الأمريكية وفي المحاكم الأمريكية بعد القبض عليه في فنزويلا.
وخلال الاتصال الهاتفي – في نوفمبر الماضي- بينه وترامب، أكد مادورو استعداده لمغادرة فنزويلا مقابل عفو قانوني كامل له ولأسرته، لكن ترامب رفض طلبه في مكالمة استمرت 15 دقيقة نهاية نوفمبر.
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 21 نوفمبر ، وفق ما أفادت به وكالة رويترز، نقلاً عن تقارير صحفية أمريكية.
وأكد ترامب في تصريح نهاية الأسبوع إجراء المكالمة، قائلاً: “لا أستطيع أن أقول ما إذا كانت مكالمة جيدة أو سيئة، لقد كانت مجرد مكالمة”.
وكشفت صحيفة “ميامي هيرالد”، التي قالت إنها اعتمدت على مصدر شاهد على المكالمة، أن الهدف من الاتصال كان إيصال عرض مفاده أن مادورو سيحظى بـ”طوق نجاة” إذا وافق على مغادرة السلطة دون مقاومة.
ويشترط العرض مغادرته فوراً البلاد، مع ضمان “ممر آمن” له ولزوجته سيليا فلوريس وابنه.
و تعثّرت المحادثة بسبب 3 نقاط خلاف رئيسية. فأولاً، طلب مادورو عفواً شاملاً عن أي جرائم يُزعم أنه ارتكبها هو ورفاقه، وهو طلب رُفض من جانب الأمريكيين.
ثانياً، طلب أنصار مادورو الاحتفاظ بالسيطرة على المؤسسة العسكرية، على غرار الاتفاق الذي تم في نيكاراغوا عام 1991 مع الرئيسة السابقة فيوليتا تشامورو، مقابل السماح بإجراء انتخابات حرة.




