السفير مدحت القاضي يكتب لـ «30 يوم» : قطار مطروح بين إنخلاع البوجي !.. و المطب الهوائي !!

[١] حادث غريب.. الجرار سليم!.. لكن منصات عجلات القطار المعروف إسمها ب البوجي انخلعت من مكانها!.. وهو شيء غير مسبوق ولم تسمع عنه من قبل!..
[٢] موقع الحادث غير معتاد للحوادث..
[٣] كيف 🤔 يُمكن تفسير ان منصات عجلات القطار (البوجي) تم خلعها من مكانها!.. وهل هذا يمكن حدوثه خلال السير تحت ظروف معينة!.. وما هي!؟.. ام ان الامر يلزمه حدوث تخريب مسبق علي قيام وتحرك القطار!؟..
[٤] إرتباط وقوع الحادث بمنطقة بها زاوية دوران (ملف).. هل يكفي للتدليل الي ان السرعة قد تجاوزت الحد!..
[٥] لأول مرة يتم ذكر ان “مطب هوائي” هو المسئول!..
واذا كان ذلك صحيحاً، فأين نحن من تلك المطبات التي تملأ حياتنا، او التي يعيشها العالم!..
[٦] وإذا كان لذلك معني، فما معني ان يتم إختيار مسار مشروع القطار السريع ليكون موازياً وملاصقاً لخط سير قضبان حديد هذا القطار!؟..
[٧] سيما وأنه من البديهي ان بناء وتشييد مسار مشروع القطار السريع من الضروري ان يلزمه حفر تربة و تجهيز أساسات وقواعد حاملة طوال مسار المشروع.. فكيف لا توثر أعمال التشييد هذه علي تربة وتوازن وآمان مسار قضبان السكة الحديد!؟.. وهو الذي يجاورها علي مسافة أمتار قليلة!؟..
[٨] كيف يمكن قبول حادث مثل هذا، في وقت بلغت فيه تكلفة تحديث وتطوير منظومة قطارات السكك الحديدية في مصر ما يجاوز 225 مليار جنيه مُنذ ٢٠١٤!؟.. (بوابة الأهرام)..
[٩] كان ينبغي ان يكون من مُقدمة ردود الفعل.. هو التحفظ علي سائق القطار وإخضاعه فوراً لتحليل تعاطي المواد المُخدرة.. دون اي إبطاء.. حرصاً علي إظهار الحقيقة..
[١٠] وأُكرر طبعاً مُجدداً ان تعليقي وتقديري للحادث، لا ينال من تقديري للجهد الذي تم بذله في قطاع الطُرق والمواصلات مِن جهة، ولا يتوخي سوي الجوهر الفني للحادث وبعيداً عن الشخصنة مع آي مسئول من جهةٍ ثانية..