توبكُتّاب وآراء

السفير مدحت القاضي يكتب لـ «30 يوم» : ماذا بشأن إلغاء ورفض أمريكا منح تأشيرات لمسئولين من السلطة الفلسطينية علي رأسهم محمود عباس لحضور إجتماعات الجمعية العامة في نيويورك

[١] هذا يتجاوز بكثير كونه خرق وعدم إلتزام باتفاقية المقر، كون الولايات المُتحدة هي دولة مقر الأمم المُتحدة !.

[٢] سوابق الإدارات الأمريكية لم تكن تنضح بتصرفات اليوم، والتاريخ يشهد بزيارات رؤساء وزعماء دول كثيرة كانت خلافاتها مع واشنطن او إسرائيل أكثر من علنية، مثل كوبا و كوريا الشمالية و ليبيا ..

[٣] لو ان مبررات إدارة ترامب اليوم، تتعلق بما تشهده غزة والملف الفلسطيني من عنف و نزيف دماء، فلماذا التغافل عن ما يفعله أيضاً نتانياهو !.

[٤] وهل تجرؤ إدارة ترامب علي الأخذ بقرارات متعادلة عادلة !.

[٥] رد فعل الجانب الفلسطيني و العربي ينبغي ان يتجاوز الاستنكار والرفض، بل يكون في تقديري من خلال الاسراع في تقديم شكوي عاجلة للأمين العام للأمم المُتحدة بما يحمله هذا القرار من انتهاك واضح وخرق مٌتعمد لإتفاقية دولة المقر، وطلب قيام الأمين العام بإعلان موقف واضح وصريح وبشكل فوري .

[٦] سيما وان قرار إدارة ترامب لم يكن مقصوداً به فقط إلغاء و رفض منح تأشيرات لمسئولين من السُلطة الفلسطينية علي راسهم محمود عباس لحضور إجتماعات الجمعية العامة في نيويورك ؛ بل ان القرار استهدف أيضاً النيل من الأمين العام للامم المٌتحدة وانتقاصاً من دوره وسياساته وذلك لمواقفه الشجاعة في إدانة ما يحدث في غزة .

[٧] ماذا عن موقف و ردود أفعال الدول العربية و الإسلامية وباقي الدول التي تناصر الملف الفلسطيني في أمريكا الجنوبية و أفريقيا و آسيا! .

[٨] هل يجرؤ جوتيرش ان يتخذ أيضاً مواقف غير مسبوقة، مثل تأجيل عقد إجتماعات الجمعية العامة للأمم المُتحدة لحين تصويب الولايات المُتحدة موقفها تنفيذاً واحتراماً لإتفاق دولة المقر!؟.

[٩] وفي حالة إستمرار سلبية وعدائية الرد الأمريكي ، يقوم وقتها جوتيرش بإعلان عقد اجتماع الجمعية العامة بشكل مؤقت لدي المقر الأوروبي للأمم المُتحدة في جنيف!.

اللهم أني أبلغت اللهم فأشهد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى