أخبار مصرتوبمنوعات

مصر تقدم مقترحا جديدا لإعادة حماس وإسرائيل لـ المفاوضات

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن القاهرة قدمت مقترحا جديدا يهدف إلى إعادة حماس وإسرائيل إلى طاولة المفاوضات، تحت صيغة “التفاوض تحت النيران”، وهي مقاربة تقول مصر إنها قد تكون ضرورية لكسر الجمود الراهن.

وتركز المبادرة المصرية، وفق المصادر، على سد الفجوات بشأن ملف الأسرى، الذي يعد العائق الأبرز أمام التوصل إلى اتفاق تهدئة.

كما تشمل المبادرة خطوات مبدئية لحسم مستقبل إدارة غزة بعد الحرب، من خلال دعوة وفد من حركة فتح إلى القاهرة لبحث “ترتيبات حكم غزة في مرحلة ما بعد حماس”.

وينتظر أن تتعزز هذه الجهود مع زيارات دبلوماسية مرتقبة، أبرزها زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف للمنطقة، وزيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدينة العريش المصرية، والتي تحمل رسالة دعم فرنسية لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

ورغم الضغوط الدولية، لا تبدي إسرائيل حتى الآن مرونة حقيقية لوقف العمليات.

وفي السياق قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بوضوح إن الحرب ستتوقف فقط إذا سلمت حماس سلاحها وسحبت مقاتليها من غزة.

كما ألمح إلى إمكانية تفعيل مسار تهجير سكان غزة، قائلا إن خطة ترامب يمكن تطبيقها إذا وافقت دول على استقبال من يرغب في مغادرة غزة”.

وكشفت صحيفة “هآرتس” نقلا عن مصادر رسمية أن اتصالات إسرائيلية جرت مع عدة دول لبحث إمكانية تهجير سكان القطاع، وهو ما يثير مخاوف كبيرة من “حلول جذرية بالقوة” تفرض على الفلسطينيين خارج أي إطار تفاوضي.

وبين تصعيد عسكري غير مسبوق، وضغوط دولية متزايدة، يبقى مستقبل غزة معلقا على خيط رفيع من الدبلوماسية، حيث تواصل إسرائيل قضم الأراضي وتكثيف العمليات، وحماس تصمد على الأرض رغم الخسائر، بينما تسعى القاهرة، مدعومة بتحركات أمريكية وأوروبية، لانتزاع لحظة تفاوض قبل أن تنفجر الأزمة بشكل لا يمكن احتواؤه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى