كُتّاب وآراء

شريف جبر يكتب لـ «30 يوم» : تحيا مصر دائمًا وأبدًا

بالطبع، مصر دولة سلام، لكنها أيضا دولة ذات سيادة. هذا يعني أن مصر ملتزمة بحماية أراضيها وشعبها من أي اعتداء. وهى قادرة على ذلك و لديها تاريخ طويل في الدفاع عن نفسها، ورسالتها واضحة: سيناء خط أحمر ولن نعتدي على أحد، ولكننا مستعدون للدفاع عن أرضنا بكل قوة ضد كل معتدى أثيم تسول له نفسة المساس بأرضها وحدودها برا وجوا وبحرا ومقدراتها وشعبها.

رسالة توعية للمصريين و العرب وثالثه مع الإنسانيه فى العالم كله فبالنسبه لأهالينا فى مصر فمنذ أحدات مؤامرة ٢٥ يناير 2011 وما حدث من تدمير وخراب فى كل مفاصل الدوله المصريه والأجبار على تولى إخوان الشيطان رئاسه الدوله وضحت المخططات التى وضعتها الماسونيه الصهيونيه العالميه فى تنفيذ مشروع تفتيت ألشرق ألأوسط الجديد وصفقة القرن من تفتيت الدول العربيه إلى دويلات صغيره مستهلكه لا منتجه ومورده مواد خام لا مصنعه والفرق بين المواد الخام والمصنعة هو آلف ضعف السعر وفى نفس الوقت تنفيذ مشروع دوله إسرائيل الكبرى من النيل للفرات .

فلأن الله جعل مصر حاميه للأسلام وحائط صد لكل من حاول القضاء عل الإسلام والمسلمين وتنفيذا لما ذكره القرآن الكريم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ولذلك أزعم ان الله تعالى كما رزقنا بقاده تصدوا للتتار والمغول والهكسوس والحملات الصليبيه المتعاقبه.

فلقد رزقنا الله فى هذه المرحله بسيادة الرئيس محمد أنور السادات ليعيد الكرامه وألأرض لمصر والعرب فقد رزقنا هبه وهديه السماء للشعب المصرى والعربى والافريقى والإسلامي والإنسانية بالعالم كله وذلك لأن آلله هو الذى يمكن أشخاص معينة بالحكم فى الارض بمشيئتة وقدرتة فلن يحكم فى ألأرض فى ملك آلله إلا بأرادة آلله سبحانه وتعالى ومشيئتة وأذنة ويجعل الناس سببا وقوله تعالى وجعلنا لكل شيئ سببا فاتبع سببا الا وهو سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى كان منذ دخوله القوات المسلحه وحتى توليه المخابرات الحربية ورتبة المشير ثم وزيزا للدفاع ثم رئاسه الجمهوريه بناء على طلب الشعب المصري وتبين أنه على خبرة و درايه بكل مخططات الماسونيه الصهيونيه العالميه.

لذلك فى خلال مده حكمه جعل الدوله المصريه دوله عظمى أقتصاديا وزراعيا وصناعيا وطرق ومدن وكبارى والتحديث والتطوير للأسلحة عسكريا ومن ناحيه التدريب والتسليح المتنوع والتصنيع الحربى لكل انواع الاسلحه وعمل بنيه تحتيه وكل ما تم تنفيذه لم يتم تنفيذه منذ اكثر من مائه عام ولأن ظروف مصر الماليه كانت صعبه جدا فكان لابد أن يتحملها الشعب المصرى وفعلا تحملناها وتحملها معنا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى كان يجرى بسرعه لم يتخيلها احد ويسابق الزمن ونسى النوم والراحه إلى أن وضع مصر فى مصاف الدول العظمى ودائما كان نصب عينه ما ذكره آلله تعالى فى القرآن الكريم( وأعدوا لهم ما استطعتوا من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ).

ولأنه على علم بما يحاك لمصر والعالم العربى والاسلامى ويعرف أن الماسونيه الصهيونيه العالميه مصممه على تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد ومشروع صفقة القرن بالقوه فى الشرق الاوسط وللأسف استطاعت بعض اللجان الالكترونيه استماله بعض المصريين المغيبين لمحاولة عرقله الدوله المصريه والسيسى عن تكمله بناء الدوله المصريه إلا ان الله وقف مع سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى والان فهم المصريين أن ما فعله الرئيس كان هدفه الحفاظ عل مصر والعالم العربى والافريقى والإسلامي وهذا لم تفهمه ماتبقى من الدول والممالك العربية وألأسلامية المستهدفة حتى الآن.

لذلك شاهدنا عشرات الملايين فى مظاهرات تأييد للسيسى وللقضيه الفلسطينيه وضد التهجير لسيناء وأن سيناء ومصر خط أحمر وذلك عقب صلاه عيد الفطر المبارك بعد ان فهموا المخطط فالحرب قد تكون قادمه قادمه لا محاله ولولا ما فعله السيسى ما كنا نستطيع الحفاظ على مصر فعلا صدق AbdelFattah Elsisi – عبد الفتاح السيسي حينما كان يقول (القوى لا يستطيع احد اكل لقمته ) .

ولذلك إسرائيل الان تنتهك أجواء كل دول الشرق الاوسط واسقطوا بعض الدول وجيوشها إلا مصر لم يستطيعوا الاقتراب من الاجواء المصريه برا وبرا وبحراً والأن القوات الامريكيه فى البحرين الأبيض والأحمر من أجل أرغام مصر على تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد ومشروع القرن بالقوه وتنفيذ خطه التهجير القصرى او الاختيارى والذى تمنع تنفيذه
لذلك اطالب المصريين ال١٢٠ مليون داخليا وخارجيا الوقوف مع الدوله المصريه ورئيسها وجيشها العظيم خير أجناد ألأرض أبنائنا واخوتنا وأقاربنا أبناء الشعب المصري واطالب العرب بتقديم كل أوجه الدعم المالى والعسكري لمصر والله العظيم لن تحميكم الا مصر (مسافه السكة).

فنحن لا نطلب منكم سوى استثمار أموالكم فى مصر، ومصر ستكون حاميه لكم وهذا دورنا على مدار التاريخ فليس من المنطق أن تعطى بعض الدول العربية ترليونات الدولارات لأمريكا وتبخل على الدولة المصرية باستثمارات مثلاً ب 10% فى ظروفنا الاقتصادية الصعبة وأن لاتتركونا فريسة لصندوق النقد الدولي وبخاصة أننا الأقرب لحمايتكم بمسافة السكة والتى قالها سيادة الرئيس شهامة ورجولة وحماية للدول العربية الشقيقة فأذا كنتم لاتقدرون هذة المقولة فإن على الدنيا السلام
ونحن الأشقاء فإذا لم نتحد وفى الاتحاد قوة فلا تلومو إلا أنفسكم لأن المتغطى بأمريكا عريان وهذة حقيقة مؤكدة
أُكلت يوم أكل الثور الأبيض» مقولة عربية، ومَثَلٌ يضرب عند الشعور بالندم على التفريط والتهاون في الحقوق، والإحساس بالتشتت والضياع فالأمر يبدأ دائماً بالغير وينتهي عندك فاحترس ولا تضع نفسك فريسة للخداع، فما يطال غيرك يطالك.لأنك مستهدف فلا تأمن للذئاب ولا الثعالب والضياع.
واوجه رساله للعالم احترسوا من مخططات الماسونيه الصهيونية العالميه القذره إلى تسعى لحكم العالم كله والقضاء عليكم جميعا أيها الإخوة العرب فلقد شاهدتم الهجمة الشرسة ليس على الشرق الأوسط فحسب ولاكن على جميع دول العالم وفرض الاتاوات والنفوذ والسيطرة بما يخالف القانون الدولي والمنطق والعقل
وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير قوي جداً في نشر السلام، مثل أي أداة في إيدينا ممكن تستخدم في الخير أو الشر.
من ناحية، السوشيال ميديا بتساعدنا نتواصل مع ناس من ثقافات مختلفة، ونتعرف على وجهات نظرهم. ده بيقوي الحوار والتفاهم، وبيجعلنا نقدر نبني علاقات مع أشخاص من خلفيات مختلفة.
من ناحية تانية، السوشيال ميديا بتستخدم أحياناً لنشر الكراهية والتطرف. لازم نكون حريصين على المحتوى اللي بنتابعه، والمعلومات اللي بنصدقها. ونحذر من الشائعات المغرضة للجان الشر المأجورة

السيسي إرادة آلله لشعب مصر العظيم وللأمة العربية والإسلامية والافريقية .
كلنا معاك ياريس وخلفك ومع جيش مصر العظيم خير أجناد ألأرض نبايع ونؤيد ونساند وندعم حفظ آلله مصر وجيشها ورئيسها وأرضها وشعبها..
تحيامصر دائماً وأبدا وللحديث بقية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى