البنتاجون الأمريكي : ترسانة الحوثيين من الصواريخ والمسيرات ضخمة .. ومستمرون في الغارات لمدة 6 أشهر

تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” مدى قوة الحوثيين بعد الضربات الأخيرة التي تلقتها من الغارات الأمريكية.
وكشفت الصحيفة عن أن النجاح في تدمير ترسانة أنصار الله الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات من دون طيار والقاذفات لم يكن كبيرا.
وقال 3 مسئولين في الكونجرس ومن الحلفاء تحدثوا للصحيفة فإن أنصار الله عززوا العديد من مخابئهم والمواقع المستهدفة الأخرى مما أحبط قدرة الأمريكيين على تعطيل الهجمات الصاروخية.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أنّ وزارة الدفاع الأمريكية استخدمت خلال 3 أسابيع فقط من الغارات على الحوثيين ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات إضافية وطائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد”.
وأبلغ مسئولون نيويورك تايمز أنّ الضربات الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن قد تستمر 6 أشهر على الأرجح.
وقالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله إن غارات أمريكية جديدة استهدف منطقة العصايد بمديرية كِتاف بمحافظة صعدة إضافة لمنطقة كهلان شرقي المدينة الواقعة في شمال اليمن، في حين تحدث إعلام إسرائيلي عن اعتراض الدفاعات الجوية الأمريكية صاروخا أطلق من اليمن قبل وصوله إلى إسرائيل.
وأمس الخميس، ذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن مقاتلات أمريكية شنت سلسلة غارات على محافظات صعدة والحديدة وصنعاء، وأفادت هذه المصادر بأن الغارات استهدفت شرق وجنوب شرق مدينة صعدة بـ17 غارة على دفعتين.
وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الدفاعات الجوية الأمريكية اعترضت صاروخا أطلق من اليمن قبل وصوله إلى إسرائيل.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس الماضي أنه أمر قواته بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تماما”.
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن مواصلة مناصرة غزة حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.