توبصحةمنوعات

صحتك في رمضان 29 .. كيف تتجنب التعب والأمراض الفجائية خلال العيد

بعد العادات الغذائية خلال شهر الصيام، يأتينا عيد الفطر ليغير هذا النظام بشكل مفاجئ وسريع.

ولا يقتصر الأمر على إمكانية تناول الطعام على مدار الوقت فقط، بل مع أجواء العيد وما يرتبط به من وجبات غنية بالمواد الدسمة والنشوية والحلويات.

ولذلك يصبح الشخص عرضة للأمراض إذا لم يراعِ نظام غذائي متزن وهادئ،  ويتعرض لـ المغص والغازات والإسهال والقولون العصبي، وغيرها.

كما يجب على المصابين بالأمراض، وخاصة داء السكري، أن يتدرجوا في تغيير نظامهم الغذائي مع الامتناع عن تناول السكريات والنشويات، أو الإقلال منها بقدر الإمكان، وذلك منعاً للإصابة بالارتفاع الحاد في نسبة السكر في الدم.

ولذا ينصح بمراعاة ما يلي:

1 – التعامل مع الصداع والتعب

نظراً للتغيّر المفاجئ في روتين الحياة، الذي سيُفاجأ به الجسم خلال أول أيام العيد، فمن الوارد والطبيعي أن تظهر أعراض جسدية، مثل الصداع والتعب المستمر والغثيان.

و ينصح بالتعامل مع هذه الأعراض على أنها أعراض مؤقتة، وستختفي خلال 3 – 5 أيام. وكل ما عليك فعله لتجنبها أو التعامل معها هو الراحة والإكثار من شرب الماء والتدرج في تغير العادات اليومية مثل التدرج في شرب القهوة ومواعيد النوم ووجبات الطعام.

2 – النوم ساعة خلال فترة الظهيرة

تعود الجسم خلال فترة شهر رمضان على السهر والاستيقاظ متأخراً، ومن الطبيعي أن يعاني الكثيرون من النعاس والتعب في صباح العيد، أو قد يقوم البعض بمواصلة الليل بالنهار (عدم النوم ليلاً).

ومن الأخطاء الشائعة تعويض هذا الأمر بالنوم لفترة طويلة خلال فترة الظهيرة، وهذا ما يسمى شعبياً «سدحة الظهر الجماعية».

إلا أن ذلك سيسبب صعوبة النوم ليلاً، وإطالة فترة عودة الجسم إلى روتين الساعة البيولوجية. و ينصح بأخذ قيلولة لا تزيد على ساعة خلال فترة الظهر، حتى يغلبك النعاس في الفترة المسائية، وتعود إلى روتين النوم الطبيعي في الليل.

وعليك تحمّل النعاس والتعب خلال أول أيام العيد، وتذكر أن ذلك أمر ضروري للتأقلم مع مواعيد العمل الصباحية.

3 – تقنين تناول القهوة والشاي

خلال فترة العيد يكثر تقديم المشروبات الغنية بالكافيين، مثل الشاي والقهوة، وينسى البعض أن الإكثار من تناولها قد يؤدي إلى مشاكل صحية، وبخاصة أصحاب الأمراض المزمنة. فبالإضافة إلى أنها ستسبب الأرق ليلاً، فقد تسبب ارتفاع ضغط الدم، وتزيد حموضة المعدة والعصبية وأعراض أخرى.

وينصح بتقنين تناولها وعدم تجاوز 3 أكواب يومياً.

4 – التعوّد على قول «لا»

يكثر تقديم أطباق الحلويات والمقبلات في العزومات، وعلى الشخص أن يتذكر أن عليه اتباع بعض القواعد الغذائية، حتى لا يفرط في تناول الطعام، ويعاني لاحقاً من مشاكل صحية.

5 – تناول السلطة والفاكهة

تذكر أن عليك تناول الألياف والمواد المغذية خلال أيام العيد. لذا، تناول السلطة في كل وجبة غذائية والفاكهة كوجبة خفيفة.

والألياف مهمة لتفادي الإصابة بمشاكل هضمية بسبب أكلات العيد.

6 – أهمية الحركة للصحة

يعتبر البعض فترة العيد فترة للخمول والابتعاد عن الرياضة، ولكن تذكّر أن الحركة مهمة جداً لصحة الجسم، وكما يقولون شعبياً «الحركة بركة».

وينصح بالمشي لمدة 20 ــ 30 دقيقة في اليوم. وهو مهم للصحة ولمساعدة الجسم على هضم وحرق وجبات الطعام.

7 – تناول الأدوية في مواعيدها الصباحية

من الضروري أن يعود المصابون بالأمراض المزمنة، مثل أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والكولسترول وغيرها إلى روتين تناول الأدوية المتبع سابقاً (قبل شهر رمضان). فالكثير ينسى الأمر، ويستمر على تناول الأدوية خلال الفترة الليلية، كما تعود خلال شهر رمضان، ولكن ذلك سيعرضه إلى مضاعفات ومشاكل صحية.

10 نصائح لتفادي الحموضة والارتجاع

من الوارد أن يسبب تناول كمية مفرطة من الطعام خلال ولائم العيد شكوى البعض من الإصابة بالحموضة والارتجاع والحرقة والمغص. كما أن تناول الأغذية الدسمة والخلود للنوم له تأثير مضر، وبخاصة لمن يعانون من مشكلة الارتجاع المريئي. وإن كنت ممن يعانون من حموضة المعدة والارتجاع المريئي، فينصحك الخبراء باتباع الإرشادات التالية للوقاية من هذا الأمر:

1 – تقليل تناول الفواكه ذات الطعم الحامض.

2 – تقليل تناول اللحوم، حيث إن هضمها يتطلب عصارة معدية ذات حموضة مرتفعة، وهو ما قد يسبب تهيج المعدة والمريء.

3 – تقليل تناول الشاي والقهوة.

4 – الابتعاد تماماً عن التدخين.

5 – تقليل تناول جميع أنواع العصائر الصناعية والغازية مثل الكولا وغيرها.

6 – الابتعاد عن تناول الأطعمة الجاهزة والسريعة، التي تحتوي على مواد صناعية وحافظة والدهون المهدرجة.

7 – الابتعاد عن الأطعمة الحريقة والفلفل والمخللات والتوابل.

8 – تقليل تناول الأطعمة المقلية والغنية بالدهن، فهي صعبة الهضم وتزيد الحموضة.

9 – الحركة وممارسة الرياضة باعتدال لتحفيز الهضم وتصريف الفضلات.

10 – عدم النوم بعد الوجبة مباشرة، بل يجب ترك فترة ساعة إلى ساعتين قبل ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى