أخبار العالمتوبمنوعات

ترامب: أرفض المقترح الإيراني..  وتأكيدات بحرب شرسة بعد 3 نوفمبر

وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً أنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الجديد.

وأضاف في لقاء بالصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض اليوم السبت: “إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق لكن الاقتراح غير مقبول”.

واعتبر أن طهران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز، لافتا إلى أن بلاده “فرضت عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري”.

و شدد الرئيس الأمريكي على أن السلطات الإيرانية تتكبد خسائر كبيرة لأنها لا تحصل على أموال لاسيما أن مصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز، معتبراً أن سياسة الضغط عليها تأتي بثمارها.

وقال: الحصار على إيران ناجح جداً، لكن الإعلام المزيف لا يرى هذه الصورة- وفق تعبيره-.

وكان ترامب جدد في وقت سابق اليوم التأكيد على أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

وقال في منشور مقتضب على حسابه بمنصة “تروث سوشيال” اليوم السبت: لا يمكن لإيران الحصول على السلاح النووي.

يذكر أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان قد أكد في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” مساء أمس الجمعة أن بلاده لا تسعى للحصول على سلاح نووي.

وأشار إلى أنه حتى لو أراد البعض السعي إلى ذلك، فإن الحصول على سلاح نووي “محرم دينيا” في إيران، وفق تعبيره.

وعرضت طهران خطة جديدة من أجل وقف الحرب واستئناف التفاوض حول الملف النووي.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده قدمت للولايات المتحدة مقترحا يشمل خطة لتسوية النزاع يبدأ من لحظة قبول واشنطن لها، تتضمن إجراءات محددة يتعين على الجانب الأميركي اتخاذها، من بينها:

رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن بعض الأصول المجمدة في الخارج.

وأشار إلى اعتقاده بأنه يمكن تنفيذ هذه الخطة في غضون أربعة إلى خمسة أيام، وفي اليوم السادس يمكن أن يتم فتح مضيق هرمز. على أن تبدأ المفاوضات في اليوم السابع مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي.

و أكد الرئيس الإيراني أن تلك الخطة الجديدة لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي “وُضعت بالتنسيق مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وسيتم تنفيذها دون أي مشاكل” إذا وافقت الولايات المتحدة.

ويُعد الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، محوريا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران الذي وصل إلى طريق مسدود بعد مرور نحو سبعة أشهر على اندلاعه.

وألمحت مصادر أمربكية مطلعة إلى احتمال العودة للحرب بشكل قوي ومختلف عن السابق بعيد انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في الثالث من نوفمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى