توبصحةمنوعات

إنجاب البنات يقلل من خطر إصابة الآباء بالزهايمر.. مالسر

كتبت- ميرفت أبو الأنوار

شفت دراسة علمية حديثة عن نتائج لافتة ومفاجئة للكثيريين حول تأثير إنجاب الأبناء على الصحة العقلية للآباء.

حيث توصل الباحثون إلى أن إنجاب البنات قد يلعب دورًا إيجابيًا في تقليل خطر الإصابة بالخرف أو الزهايمر، كما يسهم في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين في مجال علم الأعصاب والسلوك، أن الآباء الذين لديهم بنات يتمتعون بمعدلات أفضل من الصحة الإدراكية مقارنة بغيرهم ممن ليس لديهم بنات.

وأرجع الباحثون هذه النتائج إلى مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية التي ترتبط بطبيعة العلاقة بين الآباء وبناتهم، والتي غالبًا ما تتسم بمستوى عالٍ من التواصل العاطفي والدعم النفسي.

وأشار الباحثون إلى أن البنات غالبًا ما يلعبن دورًا مهمًا في رعاية الوالدين في مراحل متقدمة من العمر، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة النفسية والعقلية للآباء.

فالتواصل المستمر والمشاركة في الأنشطة اليومية وتقديم الدعم العاطفي يمكن أن يساهم في تحفيز الدماغ وتقليل فرص التدهور المعرفي، وهو أحد أبرز أعراض الخرف.

كما لفتت الدراسة إلى أن التفاعل الاجتماعي المنتظم يعد من أهم العوامل التي تحمي من الإصابة بالأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في السن.

وتلعب البنات دورًا محوريًا في تعزيز هذا التفاعل، سواء من خلال الزيارات المستمرة أو التواصل اليومي، ما يساعد على إبقاء الدماغ نشطًا.

وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن إنجاب الذكور يرتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الخرف، بل إن العوامل المؤثرة في صحة الدماغ متعددة وتشمل نمط الحياة، والنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والحالة النفسية، والعلاقات الاجتماعية بشكل عام.

وأكدت الدراسة على أهمية الحفاظ على الروابط الأسرية القوية، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة، خاصة الصحة العقلية.

كما شددت على ضرورة الاهتمام بكبار السن وتوفير بيئة داعمة لهم، سواء من خلال الأسرة أو المجتمع.

ودعا الباحثون إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي تربط بين نوع الأبناء وصحة الدماغ، مؤكدين أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو فهم أعمق للعوامل التي قد تساهم في الوقاية من الخرف، الذي يعد من أكثر الأمراض انتشارًا بين كبار السن حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى