أخبار العالمتوبمنوعات

إيران تتمسك بفرض رسوم على هرمز وترفض مشاركة أمريكا في السيطرة عليه

وكالات

تواجه المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تعثرًا اليوم السبت، بسبب السيطرة على مضيق هرمز، تزامناً مع إعلان واشنطن بدء عمليات عسكرية لتطهير الممر المائي من الألغام.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “فاينانشال تايمز” أن المحادثات، التي تعد الأرفع مستوى بين الجانبين منذ نحو نصف قرن، تواجه تعثرا بسبب إصرار الوفد الإيراني على الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على المضيق وفرض رسوم عبور على السفن التجارية.

ونقلت المصادر أن المفاوضين الإيرانيين رفضوا مقترحات أمريكية بـ “سيطرة مشتركة” على الممر المائي الحيوي، رغم الاجتماع المطول الذي جمع جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي مع محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني.

وقالت الإدارة الأميركية إن المحادثات لا تزال متواصلة.

وأشار مسؤول رفيع في البيت الأبيض إلى أن المحادثات الحالية تميزت بلقاءات وجه لوجه بين ممثلي إيران وباكستان والولايات المتحدة، خلافا للمفاوضات السابقة التي كانت تتم عبر وسطاء.

وقال التلفزيون الإيراني أن جولتين من المحادثات عقدتا اليوم السبت مع احتمالية عقد جولة ثالثة ليل السبت أو يوم الأحد لمواصلة النقاشات الفنية المعقدة، في وقت يسعى فيه الوسطاء لانتزاع اتفاق على هدنة لمدة أسبوعين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور له أن عملية تطهير مضيق هرمز قد بدأت بالفعل، وهو ما أكدته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان رسمي أوضح أن مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة شرعتا في 11 أبريل بتهيئة الظروف لإزالة الألغام وإنشاء ممر ملاحي جديد لتشجيع تدفق التجارة العالمية.

وبجانب ملف مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز العالمية، تتسع فجوة الخلاف لتشمل مطالب طهران بالإفراج عن أصولها المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى والحصول على تعويضات حرب، وهي مطالب سارع مسؤولون أمريكيون لنفي الموافقة عليها.

وتصر واشنطن على أن يشمل أي اتفاق وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني وضمان حرية الملاحة، مع تأكيدها أن العمليات العسكرية المستمرة في لبنان ليست جزءاً من تفاهمات وقف إطلاق النار المحتملة مع طهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى