خبراء: إيران قد تستخدم صاروخ يوم القيامة لمواجهة ترامب .. الهدف:القواعد الأمريكية.. ومفاعل ديمونة
كتب- فاير الصفدي، وكالات
أشارت تقارير إلى أن إيران قد تستخدم صواريخ ذات قدرات تدميرية هائلة، والتي أطلق عليها في السياقات الإعلامية وصف “صواريخ يوم القيامة”.
توصف هذه الصواريخ بأنها قد تكون نووية، ذات أثر تدميري واسع النطاق، وتشكل تهديدًا حقيقيًا، لا سيما لإسرائيل.
و تشمل التهديدات الإيرانية استهداف القوات والمنشآت الأمريكية في المنطقة في حال تعرضت إيران للهجوم، بالإضافة إلى تهديدات بضرب مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي.
أفادت تقارير إيرانية اليوم الثلاثاء بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية متمسكة باستراتيجيتها العسكرية ولن تتراجع عن موقفها قبل تحقيق النصر على العدو، في حين يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار من خلال اتصالات خلف الكواليس.
على ترامب أن يستسلم
وأشار مهدي محمدي مستشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن إيران انتصرت في الحرب بشكل واضح ولن تقبل إلا بنهاية تضمن مكاسبها وتخلق نظامًا أمنيًا جديدًا في المنطقة، وأمام ترامب –على حد قوله- 20 ساعة فقط إما أن يستسلم لإيران أو يعود حلفاؤه إلى العصر الحجري.. نحن لن نتراجع!”.
عجز وضعف
كما قال ابراهيم رضايي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إن تمديد مهلة ترامب يعكس العجز والضعف.. كل خطوة لتحريك قواته تؤدي فورًا لهزيمة ومأزق أكبر، وهذا ما أنهكه وأظهر اليأس على وجهه.. الحل الوحيد أمامه هو الاعتراف بالهزيمة والانسحاب”.
أسوأ البشر
و أكد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي أن بلاده ستواصل الدفاع القانوني المشروع بأقوى صورة لضمان أمنها الوطني. وقال: قوة وروعة الجمهورية الإسلامية ارتفعت في أعين العالم، لقد هاجمنا أسوأ البشر، ونحن ملزمون بالدفاع وفق القانون الدولي والداخلي، العالم بأجمعه والعديد من المعتدين يدينون أفعالهم، ونحن المنتصرون”.
وأضاف محسني اجئي أن تفوق إيران أمام عدو كان يعتقد أنه الأقوى والأعنف تأكد خلال الحرب التي شنت علينا، والتي هي استمرار للانقلاب المصغر لشهر يناير واستمرت 12 يومًا، بفضل دماء الشهداء وشخصية القائد علي خامنئي، نحن الآن في موقع قوة. حالة الميدان وتوزيع السلع الأساسية جيدة رغم الضغوط المفروضة علينا.
فقدان المصداقية
من جانبها، نقلت وكالة “فارس” شبه الحكومية عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى بشكل عاجل لوقف النار، بعد اتصالات من 5 دول و8 أجهزة استخباراتية مع إيران.
وأضافت المصادر أن انتهاء المهلة الأمريكية قد يؤدي لفقدان مصداقية ترامب وربما انهيار مبكر لحكومته، بينما يشعر وزير الحرب في إدارته بالخطر، وهو ما يفسر الإقالة الأخيرة لرئيس أركان الجيش الأمريكي، مع توقع تولي دان دريكسون منصبه قريبًا.
كما أشارت المصادر إلى أن الفضيحة التي وقعت في أصفهان خلال اليومين الماضيين ضاعفت الضغوط على البيت الأبيض”، مشيرة إلى اتصالات منفصلة لرؤساء حكومات ودول صديقة مع إيران بهدف إيجاد ثغرة لوقف إطلاق النار.
ضغوط صهيونية
ولفتت إلى أن ضغط الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي على ترامب يتزايد، لكنه بحسب المصادر لا يستطيع قبول هذه الهزيمة الاستراتيجية.
وأكد المصدر المطلع أن إدارة ترامب تبحث عن اتفاق يشمل استبعاد ويتكوف القريب من دائرة بنيامين نتنياهو، والتفاوض مع فانس لبناء مسار جاد، مقابل تلبية مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع مراعاة ارتفاع محتمل لأسعار الوقود بدءًا من الأسبوع المقبل، وهو ما يضيف تعقيدًا على الموقف الأمريكي.




