من يتسول الاتفاق.. ترامب يجدد مهلته لإيران
بات السؤال .. من يتسول الاتفاق إيران أم أمريكا بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، التأكيد على مهلته المحددة بيوم الاثنين لإيران، والتي تطالبها بإبرام اتفاق وفتح مضيق هرمز، وإلا ستتعرض بنيتها التحتية للطاقة لضربات، وذلك خلال مقابلة هاتفية أجراها مع مراسل شبكة “فوكس نيوز”، تري يينجست.
وقال يينجست إن ترامب أبلغه أن الإيرانيين الذين يتفاوضون مع الولايات المتحدة – والذين سيكونون طرفا في إبرام هذا الاتفاق – قد عُرض عليهم عفو محدود، وأنه إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، فإنهم سوف يستولون على النفط الإيراني، وهي خطوة قال ترامب في وقت سابق إن الأمريكيين قد لا يتحلون بالصبر الكافي لتنفيذها.
وقال يينجست إن ترامب أخبره أن الإيرانيين كانوا يحاولون تأجيل الجدول الزمني للمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق، وهو ما قال ترامب إنه كان الدافع وراء توجيه الضربة للجسر في الأسبوع الماضي.
كما نقل يينجست عن ترامب قوله إن هناك “فرصة جيدة” لإبرام اتفاق بحلول الموعد النهائي، الاثنين، على الرغم من عدم صدور أي مؤشرات علنية من المسؤولين الإيرانيين تشير إلى أن الاتفاق أصبح وشيكا.
وكان ترامب قد منح إيران في وقت سابق مهلة تنتهي في السادس من أبريل لإبرام اتفاق، وإلا ستواجه تهديدات بشن هجمات على بنيتها التحتية الحيوية، وذلك بعد أن كان قد مدد مهلة سابقة لمدة 10 أيام.
وفي وقت سابق، الأحد، وجه ترامب تحذيرا لإيران قائلا: سيكون يوم الثلاثاء هو (يوم محطات الطاقة ويوم الجسور) في آنٍ واحد داخل إيران.. ولن يكون هناك أي مثيل له!.




