توبكُتّاب وآراء

د. هدى محمد عبد الرحمن تكتب: تحرير الوعي من وطأة الهيمنة.. نحو فجر أفريقي جديد

لا يُحرر الإنسان بالوثائق التي تُوقَّع في القصور، ولا بالأناشيد التي تعلو في احتفالات الاستقلال. فالاستعمار، في أعمق طبقاته، لم يكن يومًا مجرد احتلال للأرض، بل كان احتلالًا للوعي. لقد أُقنعنا أن نرى أنفسنا كما يرانا الآخر، وأن نشك في لغاتنا وتاريخنا، حتى صرنا في بلادنا غرباء. ثم جاءت لحظة الانعتاق السياسي.

فظننا أن الاستعمار قد انتهى، لكن جراحه المعرفية بقيت: مناهج تدرسنا لا ندرس بها، ولغات تفصلنا عن جماهيرنا، وعقول صيغت على مقاييس لا تعبر عن روحنا.

تعد هذه المقالة محاولة في تحرير الوعي، دعوة لمغادررة عقلية الضحية إلى مقام الفاعل الأخلاقي الذي يصنع التاريخ ولا يصنع به. إنها تفكيك للمركزية التي جعلت من تجربة الآخر وحدة القياس الكونية

واستعادة لحقنا في أن نكتب تاريخنا بأيدينا، ونصنع معرفتنا من داخل ثقافتنا، دون أن نغلق أبوابنا على العالم. فالتحرر الحقيقي يبدأ من الداخل: من اللغة التي نفكر بها، ومن المناهج التي نربي بها، ومن الجرأة على أن نكون شركاء في الحضارة الإنسانية، لا تابعين فيها..

ليس الممكن أن نبدأ حديثًا عن التحرر دون أن نعترف أولًا بأن الاستعمار كان جريمة معرفية قبل أن يكون جريمة سياسية. لقد استولى المستعمر على الثروات ظاهرًا، لكنه استولى على العقول باطنًا. وهذه الجريمة الثانية هي الأخطر، لأنها تجعل المستعمَر يعيش أسيرًا لصورة الذات التي رسمها عنه الآخر، فيصير وجوده معلقًا بمرآة المستعمِر. ومن هنا كان واجب العصر: تحرير الوعي من آثار الهيمنة، مغادرة عقلية ما بعد الاستعمار، والخروج من عباءة الضحية إلى مقام الفاعل الأخلاقي في التاريخ الكوني.

أولا: الاستعمار لم يرحل: ما زال يعيش داخل عقولنا
أعتقد أن تطهير الوعي واجب وجودي وأخلاقي معًا, حيث يبدأ تطهير الوعي الجمعي باعتراف صارم: أن الاستعمار لم ينتهِ باستقلال الدول. فقد ترك في البنى العقلية ما هو أعمق أثرًا من البنى الاقتصادية. فالوعي المستعمَر الأفريقي هو وعي منقسم، يرى نفسه بعيون الغير , عيون المستعمر الغربي، ويقيس قيمته بمقاييس وُضِعت لتنقصه., ويحاول المستعمر دوما أن يشعره بالدونيه وأنه جاء ليحرره من الجهل!

وعليه فإن تطهير هذا الوعي يعني أن نعلنها صراحة: أننا نحن الذين نملك سلطة تفسير ذواتنا. لا يمكن لغير الأفريقي أن يعرف الألم الأفريقي، كما لا يمكن لغير العربي أن يفهم اغتراب العربي. التطهير يبدأ باستعادة القدرة على تسمية الأشياء بأسمائها: أن نسمي الهيمنة هيمنة، وأن نسمي التبعية تبعية، لا أن نزينها بمصطلحات الحياد والموضوعية الزائفة.

هذا التطهير عمل سلبي وإيجابي معًا. سلبي: تفكيك الخطابات التي زرعها الاستعمار في المناهج والإعلام والسياسة. إيجابي: بناء خطاب جديد ينبثق من تجاربنا، بلغاتنا، وبأسئلتنا نحن. ففرانز فانون، فيلسوف التحرر، كان يرى أن الاستعمار ينتج “عقدة النقص” في المستعمَر، وأن التحرر الحقيقي لا يحدث إلا بتدمير هذه العقدة عبر استعادة الذات. واستعادة الذات لا تكون بالتقليد، بل بالإبداع.

ثانيًا: من الضحية إلى البطل: كيف نكتب تاريخنا بأيدينا؟
أعتقد أنه قد آن الآوان لمغادرة عقلية ما بعد الاستعمار والخروج من عباءة الضحية, فعقلية ما بعد الاستعمار هي ذلكك الموقف الذي ما زال أسيرًا لثنائية المستعمِر والمستعمَر، فيجعل همّه الأكبر أن يكون “نقيضًا” للغربي، أو أن يثبت للغربي أنه مثله. هذه العقلية تبقى في دائرة رد الفعل، فلا تنتج خطابًا أصيلًا. الخروج منها يستدعي الانتقال من وعي الضحية إلى وعي الفاعل الأخلاقي.

الفاعل الأخلاقي هو الذي يدرك أن للتاريخ الإنساني شركاء، وأن لأفريقيا دورًا في بناء الحضارة الإنسانية ليس دور التابع، بل دور المساهم. هذا الوعي الجديد – الذي يمكن أن نسميه وعي ما بعد النهضة – يقوم على أن أفريقيا لم تكن يومًا أرضًا فارغة تنتظر من يملؤها، بل كانت ولا تزال منتجًا للمعنى والجمال والحكمة. وما علينا إلا أن نعيد اكتشاف هذه الحقيقة ونبني عليها.

يقول أشيل مبيمبي في نقد العقل النيغرو: إن العودة إلى الذات لا تعني العودة إلى أسطورة “أفريقيا الواحدة” المثالية، بل تعني القدرة على التفكير من موقع الذات دون دفاعية. الفاعل الأخلاقي هو الذي يتحمل مسؤولية أخطائه بقدر ما يتحمل مسؤولية انتصاراته، وهو الذي لا يختزل ذاته في موقف الضحية الأبدية.

ثالثًا: بين هويتي وحداثتي: كيف أكون نفسي دون أن أنكسر؟
أعتقد أنه يجب تفكيك المركزية الأوروبية وحل الأزمة الهوياتية, حيث لاتعد المركزية الأوروبية مجرد نزعة عنصرية، بل هي بنية معرفية جعلت التجربة الأوروبية هي المقياس العالمي للعقل والعلم والتقدم. تفكيك هذه البنية يعني إعلان أن المعرفة لا جنسية لها، لكن إنتاج المعرفة له سياقات. ليس في التاريخ الإنساني مركز واحد، بل مراكز متعددة.

أما الأزمة الهوياتية، فهي وليدة هذه المركزية. فالإنسان الأفريقي أو العربي الذي قيل له طويلًا إن هويته متخلفة وإن هويته لا تصلح للحاضر، يعيش في تمزق بين الانتماء والحداثة. حل هذه الأزمة يكمن في أن نثبت، عمليًا ونظريًا، أن الخصوصية والكونية غير متناقضتين. يمكن أن تكون أفريقيًا أو عربيًا أو مسلمًا، وفي الوقت نفسه إنسانًا كونيًا. المطلوب هو ما يدعو إليه كوامي أنتوني أبياه: “كونية متجذرة”، أي كونية لا تلغي الخصوصيات، بل تنطلق منها.

رابعًا: سرقوا ذهبنا.. وسرقوا عقولنا: وتلك هي الجريمة الكبرى
مما لاشك فيه أن الاستعمار استولى على العقول والثروات معًا, حيث كانت الثروات هدفًا ظاهرًا للاستعمار، لكن بقاء الاستعمار بعد الرحيل لم يكن ممكنًا لولا استيلاؤه على العقول.

فالاستعمار يعلم المستعمَر أن تاريخه بدأ مع المستعمِر، وأن لغته لا تصلح للحياة العصرية، وأن دينه أو تقاليده عائق أمام التقدم. هذا الاستيلاء المعرفي هو الذي يجعل المستعمَر يُصوِّت لصالح تبعية بلاده، ويُقدِّم منتجات المستعمِر على منتجاته، ويستحي من لغته الأم.

التحرر الحقيقي إذن لا بد أن يكون تحررًا معرفيًا قبل أن يكون سياسيًا. السياسي دون المعرفي يبقى تبدل نخب لا تبدل بنى., وأرجو أن ننتبه لهذه الحقيقة.

خامسًا: أفريقيا تفكر: كيف نصنع معرفتنا بأيدينا؟

والسؤال الآن : هل يمكن جعل المعرفة أفريقية؟ والثقافة أفريقية؟ وما هو دورنا في ذلك؟, أعتقد نعم، بل لا بد من ذلك، لكن مع فهم دقيقق للمعنى. إن جعل المفرفة أفريقية لا يعني أن نحصرها في القارة، بل يعني أن تكون أسئلتها وقضاياها ومناهجها منبثقة من تجارب الأفارقة، مع انفتاحها على العالم. وهذا يعني إنشاء مراكز بحثية أفريقية قوية، وإنتاج دراسات في العلوم الإنسانية والطبيعية من داخل الجامعات الأفريقية، ونشرها باللغات الأفريقية إلى جانب اللغات العالمية.

أما جعل الثقافة أفريقية، فهو استعادة القدرة على الإبداع من داخل الثقافات المحلية، وتطويرها لا تجميدها.ويجب أن نضع خط تحت هذا, الثقافة الأفريقية ليست متحفًا، بل هي كائن حي يتطور. المطلوب أن تكون صناعة السينما والموسيقى والفنون التشكيلية والأدب نابعة من الهوية الأفريقية، دون أن تغلق على نفسها.

سادسًا: نحن أحرار.. لكننا نتحدث بلغة المستعمر

يجب أن نعي أن الاستعمار لم ينتهِ ونحن ما زلنا أسرى للغة المستعمِر, اتخذ نغوغي وا ثيونغو، المفكر الكيني، اتخذ قرارًا جذريًا: تخلّى عن اللغة الإنجليزية (لغة الاستعمار) في كتاباته الإبداعية، وعاد إلى لغته الأم (الكيكويو). قال: “اللغة هي حامل الذاكرة الثقافية. عندما تموت اللغات، تموت النفوس.”

نحن في أفريقيا والعالم العربي ما زلنا أسرى للغات المستعمِر في التعليم والإدارة والإعلام. وهذا ليس أمرًا عارضًا، بل هو استمرار للهيمنة بطريقة ناعمة.

لا أطالب بنبذ اللغات العالمية، فالانفتاح ضرورة معرفية، لكن ندعو إلى استعادة التوازن: أن تكون لغتنا الأم هي لغة التعليم الأساسي والتفكير العميق، وأن تكون اللغات الأخرى أدوات تواصل لا أدوات هيمنة.

سابعًا: تحرير التاريخ: عندما نكتب ماضينا بأيدينا نصنع مستقبلنا
وما أود أن أشير إليه في هذا المقام , أنه يجب كتابة التاريخ الأفريقي من منظور أفريقي, وأعتقد أن هذه خطوة جديرة بالاحترام وجديرة بالتنفيذ الآن قبل الغد, فالتاريخ الذي كتبه المستعمر جعل أفريقيا تظهر كقارة بلا تاريخ، أو كمسرح لرحلات الأوروبيين. كتابة التاريخ الأفريقي من منظور أفريقي تعني أن نعيد النظر في المصادر، وأن نضع الأفارقة فاعلين في تاريخهم، لا مجرد أشياء. وهذا مشروع معرفي كبير، يتطلب تدريب مؤرخين أفارقة وعرب، وبناء أرشيفات محلية، وإعادة قراءة الآثار والتراث الشفوي.
هذه الكتابة ليست وطنية أو عرقية بمعنى الدفاعية، بل هي علمية بمعنى أن تضع الأسئلة الصحيحة. فالتحرر من الاستعمار الثقافي لا يتم إلا عندما نمتلك سردنا الخاص عن أنفسنا وعن علاقتنا بالآخرين.

ثامنًا: من مستهلكين إلى منتجين: معركتنا الأهم اليوم
أعتقد بشة أن مقاومة الهيمنة الغربية لا تكون بالانغلاق، بل بالبناء وعلى جميع المستويات , على المستوى الاقتصادي: تطوير الصناعة المحلية والتكامل الإقليمي. على المستوى المعرفي: دعم البحث العلمي باللغات المحلية. على المستوى الإعلامي: بناء منصات إعلامية عربية وأفريقية قوية تنقل الصورة الحقيقية. على المستوى السياسي: تعزيز التكامل القاري (كما في الاتحاد الأفريقي ومنطقة التجارة الحرة القارية) لخلق ثقل سياسي موحد.
فالمقاومة الحقيقية هي أن نكون منتجين، لا مستتهلكين فقط للمعرفة الغربية. أن نصدر المعرفة والثقافة، لا أن نستوردها.

تاسعًا: لن نبكي على الماضي.. لكننا سنفهمه جيدًا
أعتقد أن فهم أسباب التخلف الأفريقي شرط أساسي للتحرر, حيث لا يمكن بناء مشروع تحرري دون أن نفهم أن أوروبا كانت – عبر الاستعمار – سببًا رئيسًا في تخلف أفريقيا. هذه حقيقة تاريخية لا تعني إطلاقًا أننا نختزل حاضرنا فيها، لكنها تعني أننا لا نبدأ من نقطة الصفر. لقد نُهبت الثروات، ودُمرت البنى الصناعية، ورُسمت الحدود المصطنعة، وزُرعت البذور الطائفية.
إن فهم هذا التاريخ للاستعمار الأفريقي شرط أساسي، ليس للتحسر والألم, فيكفينا ماعانيناه من ألم، بل لمعرفة طبيعة العوائق التي نواجهها. فمن يجهل طبيعة المرض لا يمكنه أن يصف الدواء. لكن الفهم لا ينبغي أن يتحول إلى عقدة ضحية، بل إلى وعي فاعل يدفع إلى العمل.

عاشرًا: نتعلم لنحرر.. لا لنستعمر: التعددية طريقنا
من المؤكد أن التحرر فعل معرفي وليس سياسيًا فقط, إذا كان الاستعمار قد بدأ بالهيمنة على العقل، فإن التحرر لا يكتمل إلا بتحرير العقل. فإن التحرر السياسي وحده يغير النخب، أما المعرفي فيغير البنى. والتحرر المعرفي يبدأ من التعليم: مناهج تعيد كتابة التاريخ، وتقدم العلوم من منظور إنساني لا مركزي، وتجعل الطالب شريكًا في بناء المعرفة، لا وعاءً لتلقينها.
نحن بحاجة إلى تخلي تدريجي عن التعليم الاستعماري: مناهجه، لغاته، وطرائقه. لكن دون انغلاق. المحافظة على التعددية الثقافية هي ما يحمينا من أن نصبح نسخة أخرى من المستعمر. فلا نكرر جريمة الاستبعاد التي مارسها الاستعمار ضدنا.

الحادي عشر: أفريقي.. عربي.. وإنسان: الهوية المتعددة ليست تمزقًا
أعتقد أن الكونية التى أنشدها هي كونية لا تنكر الخصوصية, فالكونية الحقيقية ليست تلك التي تلغي الاختلاف في سبيل معيار واحد، بل تلك التي تجعل الاختلاف مصدر إثراء. دعوتنا إلى كونية متجذرة، حيث يكون الإنسان الأفريقي أو العربي أو الأمازيغي حاضرًا بخصوصيته في الحوار الإنساني، لا كمتحدث باسم “الآخر الغريب”، بل كشريك في تأسيس الإنسانية المشتركة.
لا نقوم بالفعل نفسه الذي فعله الاستعمار بنا، حين استبعد كل ما هو غير غربي. بل نؤسس لعالم تتعدد فيه مراكز الإشعاع الثقافي والمعرفي.

الثاني عشر: جامعة تنتج أسئلة.. لا تحفظ أجوبة: كيف نعيد تشكيل العقل؟
أعتقد أن هناك دور قوى للجامعات العربية في نشر الوعي السياسي, بمعنى أن الجامعات العربية مدعوة إلى أن تكون حاضنات للوعي النقدي، لا مجرد مؤسسات لنقل المعرفة الجاهزة. تستطيع أن تسهم في نشر الوعي السياسي من خلال:
• إعادة صياغة المناهج لتشمل تاريخ الفكر الأفريقي والعربي، ودراسات ما بعد الاستعمار.
• تشجيع البحث الحر في قضايا الهوية، السيادة المعرفية، والتحول الديمقراطي.
• ربط الطلاب بقضايا مجتمعاتهم عبر مشاريع بحثية ميدانية، لا حبسهم في برج عاجي.
• على الجامعة أن تكون مكانًا يُنتج فيه الطالب سؤالَه، لا مكانًا يحفظ فيه جوابَ غيره.
ثالث عشر: معركة الوعي: مشروع أجيال نحو فجر أفريقي-عربي مشترك
ويجب التركيز على المراكز الثقافية العربية ودورها في حفظ الهوية, في ظل نظام عالمي لا يزال أحادي القطب في ثقافته رغم تعدد أقطابه الاقتصادية، تواجه المراكز الثقافية العربية مهمة صعبة: حفظ الهوية الإسلامية والوطنية دون جمود، والانفتاح دون ذوبان.
تستطيع هذه المراكز أن تقوم بدور محوري عبر: ترجمة كبرى الأعمال الفكرية من وإلى العربية، ليكون الحوار ثنائي الاتجاه. إحياء التراث بأسلوب معاصر، لا بصفته متحفًا، بل بصفته مصدر إلهام لحل مشكلات الحاضر. دعم الإنتاج الثقافي المحلي (مسرح، سينما، فنون تشكيلية) ليكون قادرًا على المنافسة في السوق الثقافي العالمي. برامج تعليمية تعزز الوعي بالهوية بأسلوب نقدي لا وعظي.
وبناء على ذلك , فإن التحرر المعرفي مشروع أجيال نحو فجر أفريقي-عربي مشترك ، لا يتحقق بين ليلة وضحاها، لكنه يبدأ بقرار: قرار أن نخرج من عقلية الضحية إلى عقلية الفاعل، قرار أن نعيد امتلاك أدوات التفكير وصناعة المعنى، قرار أن نجعل ثقافتنا منبعًا نعطي منه ولا نأخذ فقط.
ويجب علينا أن ننظر بعين الاعتبار , وأن نعي أن أفريقيا والعالم العربي، بتشابكهما التاريخي والثقافي، أمام فرصة تاريخية: إما أن يبقيا ساحة للهيمنة، وإما أن يتحولا إلى فاعلين في عالم متعدد الأقطاب. وهذا التحول يبدأ من تحرير العقل، لأن المعركة اليوم هي معركة الوعي.
لنكن فاعلين أخلاقيين في التاريخ، لا ضحاياه؛ ولنكتب تاريخنا بأيدينا، فإن من لا يكتب تاريخه يكتب له الآخرون تاريخه. فالمعركة اليوم معركة الوعي، والفجر القادم فجرنا نحن إن امتلكنا قرار أن نكون.

 اقرأ أيضا

د. هدى محمد عبد الرحمن تكتب: بين الكرامة الكونية والوصاية الأبيض.. فلسفة كانط في مرآة الهيمنة الأميركية المعاصرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى