توبرياضةكُتّاب وآراء

طارق مراد يكتب لـ 30 يوم: لعنة الفراعنة تصيب الكرة السعودية بعد سيمفونية المنتخب المصري بجدة

وكأن لعنة الفراعنة قد أصابت المنتخب السعودي لكرة القدم في مقتل بما يشبه الزلزال بعد أن تحولت فجأة المباراة الدولية الودية التي جمعت بين المنتخبين الشقيقين المصري والسعودي بجدة في إطار استعداداتهما لنهائيات كأس العالم الي عرض مسرحي رائع للفرقة الفرعونية للفنون الشعبية الكروية التي عزفت سيمفونية مثيرة حفلت بكل فنون الساحرة االمستديرة الحديثة من متعة و تشويق واثارة وسرعة وجماعية وقوة ومهارات فردية ولياقة بدنية و كانت المحصلة لهذا العزف المنفرد والعرض الممتع للفرقة الفرعونية للفنون الشعبية الكروية فوز ساحق وتاريخي بأربعة أهداف نظيفة مزيكا ملعوبة للمنتخبنا علي شقيقه السعودي وسط جماهيره والتي تعكس التفوق االكاسح لنجوم مصر مهاريا و خططيا وفنيا ومن الطبيعي أن يعطي هذا الانتصار الكبير لنجوم منتخب مصر وجهازهم الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن دفعة معنوية هائلة وثقة كبيرة قبل انطلاق العرس الكروي العالمي للمونديال يكون حافزا لهم لبذل المزيد من الجهد والابداع والتألق
يمكن التأكيد هنا أن المنتخب الصري من الناحية الفنية، ظهر بتنظيم تكتيكي مميز، خاصة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
اعتمد الفريق على الضغط العالي في وسط الملعب، ما أدى إلى إرباك لاعبي المنتخب السعودي وقطع الإمدادات عن خط الهجوم مبكرًا.
هذا الضغط أسهم في خلق فرص عديدة، تُرجمت إلى أهداف بفضل الفاعلية الهجومية العالية.

وبرزت قوة الأطراف كأحد أهم مفاتيح الفوز، حيث تألق الثلاثي الهجومي في استغلال المساحات خلف دفاع السعودية.
وقدم إسلام عيسى أداءً نشطًا على الجبهة، بينما أكد محمود حسن تريزيجيه خبرته الدولية بتحركاته الذكية وقدرته على إنهاء الهجمات. كما واصل أحمد سيد زيزو تألقه بصناعة اللعب والتسجيل، فيما أضاف عمر مرموش بعدًا هجوميًا مختلفًا بفضل سرعته ومهاراته الفردية.
الانسجام بين عناصر المنتخب كان لافتًا، خاصة في خط الوسط بقيادة امام عاشور ومروان عطية والذي نجح في الربط بين الدفاع والهجوم بسلاسة. هذا الانسجام لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج استقرار نسبي في التشكيل والاعتماد على عناصر تمتلك خبرات دولية واحترافية عالية.

في المقابل، عانى المنتخب السعودي من بطء في الارتداد الدفاعي، وظهرت مساحات كبيرة بين خطوطه، استغلها لاعبو مصر بذكاء. كما افتقد الفريق السعودي للفاعلية الهجومية، حيث لم يتمكن من تهديد المرمى المصري بشكل حقيقي علي مدار شوطي المباراة بعد ان نجح منتخب الفراعنة في فرض ايقاعه واسلوبه علي مجريات اللعب وامتلك لاعبوه ببراعة زمام المبادرة طيلة اللقاء بالانتشار الجيد وحس استغلال المساحات الخالية في الملعب
ومن الجوانب الإيجابية أيضًا، الصلابة الدفاعية للمنتخب المصري وقدرته علي تأمين عمق مرماه بقيادة حمدي فتحي وياسر ابراهيم ورامي ربيعه وفتوح ومحمد هاني حيث استطاع خط الدفاع إغلاق المساحات أمام مهاجمي السعودية، والقضاء مبكرا علي محاولاته الهجومية قبل ان تشكل خطورة مع تألق واضح لحارس المرمى مصطفي شوبير في التعامل مع الكرات القليلة التي وصلت إليه.
الواقع يقول أنه لا يمكن اعتبار هذا الفوز الكبير مجرد نتيجة ودية، بل هو مؤشر إيجابي على جاهزية المنتخب المصري بدنيًا وفنيًا قبل كأس العالم. كما يعكس قدرة الجهاز الفني على قراءة المنافس واستغلال نقاط ضعفه بفعالية.
لعلنا نتفق أن رباعية الفراعنة في شباك المنتخب السعودي في عقر داره بجدة أكدت أن المنتخب المصري يسير في الطريق الصحيح نحو تقديم أداء مشرف في مونديال 2026، إذا ما استمر هذا الانضباط التكتيكي والتألق الفردي والجماعي، مع العمل على علاج بعض الملاحظات البسيطة التي قد تظهر أمام منتخبات أقوى في المرحلة المقبلة.. وبالطبع فإن المواجهة الدولية الودية مع منتخب الماتادور الاسباني يوم الثلاثاء القادم أحد أقوى منتخبات الكرة العالمية في المرحلة الحالية والمرشح الاول للمنافسة علي الفوز ببطولة كأس العالم تمثل تحديا واختبارا حقيقيا للاعبي منتخب الفراعنة للتأكيد علي مدي قدرتهم و جاهزيتهم فنيًا و بدنيا و ذهنيا علي التعامل مع منتخبات التصنيف الاول عالميا وفي حال نجاح منتحبنا في تحقيق نتيجة ايجاببة وتقديم عرض قوي ومشرف امام العملاق الاسباني بطل أوروبا علي الصعيد الفني والبدني والتكتيكي هجوميا ودفاعيا فإن تلك المباراة مع المصارع الاسباني بمثابة رسالة اطمئنان لملايين المصريين ان منتخب الفراعنة جاهز للذهاب لابعد مدي في المونديال
الفرقة الفرعونية للفنون الكروية.. تمزق الشباك السعودية برباعية

فجأة تحولت المباراة الدولية الودية لكرةالقدم بين المنتخبين الشقيقين المصري والسعودي بجدة في اطار استعداداتهما لكأس العالم الي عرض مسرحي رائع للفرقة الفرعونية للفنون الشعبية الكروية التي عزفت سيمفونية مثيرة حفلت بكل فنون الساحرة االمستديرة الحديثة من متعة و تشويق واثارة وسرعة وجماعية وقوة ومهارات فردية ولياقة بدنية و كانت المحصلة لهذا العزف المنفرد والعرض الممتع للفرقة الفرعونية للفنون الشعبية الكروية فوز ساحق وتاريخي باربعة اهداف نظيفة مزيكا ملعوبة للمنتخبنا علي شقيقه السعودي وسط جماهيره والتي تعكس التفوق االكاسح لنجوم مصر مهاريا و خططيا وفنيا ومن الطبيعي ان يعطي هذا الانتصار الكبير لنجوم منتخب مصر وجهازهم الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن دفعة معنوية هائلة وثقة كبيرة قبل انطلاق العرس الكروي العالمي للمونديال يكون حافزا لهم لبذل المزيد من الجهد والابداع والتألق
يمكن التأكيد هنا ان المنتخب الصري من الناحية الفنية، ظهر بتنظيم تكتيكي مميز، خاصة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. اعتمد الفريق على الضغط العالي في وسط الملعب، ما أدى إلى إرباك لاعبي المنتخب السعودي وقطع الإمدادات عن خط الهجوم مبكرًا. هذا الضغط أسهم في خلق فرص عديدة، تُرجمت إلى أهداف بفضل الفاعلية الهجومية العالية.
وبرزت قوة الأطراف كأحد أهم مفاتيح الفوز، حيث تألق الثلاثي الهجومي في استغلال المساحات خلف دفاع السعودية. وقدم إسلام عيسى أداءً نشطًا على الجبهة، بينما أكد محمود حسن تريزيجيه خبرته الدولية بتحركاته الذكية وقدرته على إنهاء الهجمات. كما واصل أحمد سيد زيزو تألقه بصناعة اللعب والتسجيل، فيما أضاف عمر مرموش بعدًا هجوميًا مختلفًا بفضل سرعته ومهاراته الفردية.
الانسجام بين عناصر المنتخب كان لافتًا، خاصة في خط الوسط بقيادة امام عاشور ومروان عطية والذي نجح في الربط بين الدفاع والهجوم بسلاسة. هذا الانسجام لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج استقرار نسبي في التشكيل والاعتماد على عناصر تمتلك خبرات دولية واحترافية عالية.
في المقابل، عانى المنتخب السعودي من بطء في الارتداد الدفاعي، وظهرت مساحات كبيرة بين خطوطه، استغلها لاعبو مصر بذكاء. كما افتقد الفريق السعودي للفاعلية الهجومية، حيث لم يتمكن من تهديد المرمى المصري بشكل حقيقي علي مدار شوطي المباراة بعد ان نجح منتخب الفراعنة في فرض ايقاعه واسلوبه علي مجريات اللعب وامتلك لاعبوه ببراعة زمام المبادرة طيلة اللقاء بالانتشار الجيد وحس استغلال المساحات الخالية في الملعب
ومن الجوانب الإيجابية أيضًا، الصلابة الدفاعية للمنتخب المصري وقدرته علي تأمين عمق مرماه بقيادة حمدي فتحي وياسر ابراهيم ورامي ربيعه وفتوح ومحمد هاني حيث استطاع خط الدفاع إغلاق المساحات أمام مهاجمي السعودية، والقضاء مبكرا علي محاولاته الهجومية قبل ان تشكل خطورة مع تألق واضح لحارس المرمى مصطفي شوبير في التعامل مع الكرات القليلة التي وصلت إليه.
الواقع يقول انه لا يمكن اعتبار هذا الفوز الكبير مجرد نتيجة ودية، بل هو مؤشر إيجابي على جاهزية المنتخب المصري بدنيًا وفنيًا قبل كأس العالم. كما يعكس قدرة الجهاز الفني على قراءة المنافس واستغلال نقاط ضعفه بفعالية.

لعلنا نتفق ان رباعية الفراعنة في شباك المنتخب السعودي في عقر داره بجدة اكدت أن المنتخب المصري يسير في الطريق الصحيح نحو تقديم أداء مشرف في مونديال 2026، إذا ما استمر هذا الانضباط التكتيكي والتألق الفردي والجماعي، مع العمل على علاج بعض الملاحظات البسيطة التي قد تظهر أمام منتخبات أقوى في المرحلة المقبلة.. وبالطبع فان المواجهة الدولية الودية مع منتخب الماتادور الاسباني يوم الثلاثاء القادم احد اقوي منتخبات الكرة العالمية في المرحلة الحالية والمرشح الاول للمنافسة علي الفوز ببطولةكأس العالم تمثل تحديا واختبارا حقيقيا للاعبي منتخب الفراعنة للتأكيد علي مدي قدرتهم و جاهزيتهم فنيًا و بدنيا و ذهنيا علي التعامل مع منتخبات التصنيف الاول عالميا وفي حال نجاح منتحبنا في تحقيق نتيجة ايجاببة وتقديم عرض قوي ومشرف امام العملاق الاسباني بطل أوروبا علي الصعيد الفني والبدني والتكتيكي هجوميا ودفاعيا فإن تلك المباراة مع المصارع الاسباني بمثابة رسالة اطمئنان لملايين المصريين ان منتخب الفراعنة جاهز للذهاب لابعد مدي في المونديال.

 اقرأ أيضا

طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: سحب اللقب من السنغال لمنحة للمغرب وصمة عار علي جبين الاتحاد الافريقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى