أخبار العالمتوب

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تُفشِل مفاوضات ترامب مع إيران

رصد & متابعة سفير/ مدحت القاضي

[] كشف السياسي والمفاوض الأمريكي الشهير آرون ديفيد ميلر عن 7 عقبات أساسية تضع عملية المفاوضات بين الولايات المُتحدة وإيران للتوصل إلى إتفاق لوقف الحرب على المحك.

[] وأكد السياسي والمفاوض الأمريكي الشهير في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس” أن المفاوضات بين الولايات المُتحدة وإيران ستكون “صعبة للغاية”، وسرد سبعة أسباب رئيسية تجعل الإتفاق معقداً في الظروف الحالية.

[] وأوضح ميلر أن هذه الأسباب السبعة هي: “انعدام الثقة بين الطرفين تمامًا”، و”تشتت عملية إتخاذ القرار داخل إيران” حيث تتوزع القرارات بين المُرشد الأعلى والحرس الثوري والحكومة والبرلمان، بالإضافة إلى “طبيعة القضايا نفسها” التي تشمل الملف النووي والصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي ودعم الأذرع.

وأضاف أنه من بين تلك الأسباب أيضاً: “أمن صناع القرار الإيرانيين” حيث يخشون أن ينظر إليهم داخلياً على أنهم يتنازلون أمام الضغط الأمريكي، و”إمتلاك إيران أوراق قوة كبيرة” مثل السيطرة على مضيق هرمز ونفوذها في المنطقة وقدرتها على التصعيد.

وأشار إلى أنه من بين تلك الأسباب نظرة الرئيس دونالد ترامب إلى المفاوضات على أنها “أنا أربح وأنت تخسر” وليست مفاوضات “رابح-رابح”، بالإضافة إلى “تصادم الخطوط الحمراء بين الجانبين”، حيث يصعب على كل طرف تقديم تنازلات جوهرية دون خسارة ماء الوجه.

[] وأكد ميلر أن هذه العوامل السبعة مجتمعة تجعل أي مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران محفوفة بالمخاطر والصعوبات، رغم الحديث عن إمكانية حوار غير مباشر أو حتى مباشر في الفترة المقبلة.

[] ويعد آرون ديفيد ميلر هو أحد أبرز الخبراء الأمريكيين في شؤون الشرق الأوسط، حيث شغل مناصب رفيعة كمفاوض ومستشار في وزارة الخارجية الأمريكية على مدى عقود في إدارات جمهورية وديمقراطية، وشارك في مفاوضات السلام العربية-الإسرائيلية، ويعمل حاليا كباحث أول في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.

[] وتأتي تصريحاته في سياق التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المُتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والذي بدأ في 28 فبراير، وسط حديث عن إمكانية فتح قنوات حوار لوقف التصعيد.

[] ودائما ما يحذر ميلر من صعوبة التعامل مع النظام الإيراني بسبب بنيته المعقدة وانعدام الثقة التاريخي بين الجانبين منذ أزمة الرهائن عام 1979 وإنسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى