كشف الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، إن منطقة الصحراء الغربية تمثل ركيزة استراتيجية لقطاع البترول المصري، إذ تستحوذ على أكثر من 60% من إجمالي إنتاج مصر من الزيت الخام، ما يجعلها محورًا رئيسيًا لعمليات البحث والاستكشاف.
وأضاف أن الاكتشاف البترولي الجديد جاء نتيجة شراكة قوية بين شركة “أباتشي” الأمريكية والهيئة المصرية العامة للبترول، عبر شركة “خالدة للبترول”، حيث تم حفر البئر الاستكشافي (سكال 1) بمنطقة جنوب كلابشة، بعمق تجاوز 13 ألف قدم، ما أتاح الوصول إلى طبقات جيولوجية واعدة حاملة للغاز الطبيعي في تكوينات مثل “قطبة” و”ياقوت”.
وفي مداخلة تلفزيونية، أوضح القليوبي أن التقييمات الأولية أظهرت قدرة إنتاجية تصل إلى نحو 26 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، إلى جانب نحو 2600 برميل من المتكثفات، فضلًا عن إنتاج يقارب 6500 برميل يوميًا من الزيت الخام الخفيف.
وأشار القليوبي إلى أن هذا الكشف يعد اكتشافًا اقتصاديًا مهمًا يجري العمل حاليًا على ربطه بشبكة الإنتاج، مع خطة لحفر آبار إضافية لزيادة معدلات الإنتاج خلال العام الجاري.
وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن تحقيق هذا الكشف في إطار جهودها لتحفيز الاستثمار وزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، حيث نجحت شركة “أباتشي” بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول في حفر البئر الاستكشافية (سكال 1)، التي سجلت معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعب من الغاز وقرابة 2700 برميل من المتكثفات.
وقال القليوبي إن هذا النجاح يعكس فعالية الحوافز التي أقرتها الوزارة، والتي شجعت الشركات العالمية على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، خاصة في المناطق القريبة من البنية التحتية القائمة، بما يسهم في خفض التكاليف وتسريع عمليات التنمية.
لافتا أن قطاع البترول المصري يواصل العمل على تحسين بيئة الاستثمار، من خلال سداد مستحقات الشركاء الأجانب، وهو ما انعكس إيجابًا على زيادة أنشطة التنقيب، متوقعًا الإعلان عن مزيد من الاكتشافات خلال الفترة المقبلة، في ظل إعادة تقييم مناطق الامتياز بالتعاون مع شركات عالمية، مثل «إيني» الإيطالية، إلى جانب شركات القطاع الخاص المصري.




