إسرائيل تُخلي مطار بن جوريون.. وغارات على عدة مناطق إيرانية
وكالات
انطلقت صفارات الإنذار في مطار بن جوريون، جنوب شرق تل أبيب، وعمدت السلطات إلى إخلاء المسافرين، حسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في النقب الغربي وأسدود جنوب تل أبيب وعسقلان وغلاف غزة.
كما انطلقت صفارات الإنذار أيضاً في وسط وجنوب إسرائيل وتل أبيب والقدس والبحر الميت.
أتى هذا التصعيد الميداني بعد ساعات على إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف البنية التحتية في طهران.
وجاء أيضاً عقب توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء السبت “بمحو” محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة.
وحدد ترامب موعدا نهائيا، اليوم الاثنين، بحلول الساعة 7,45 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2345 بتوقيت جرينتش).
وفي اليوم الـ24 من الحرب، استهدفت عدة غارات إسرائيلية مخازن للأسلحة تابعة للبحرية الإيرانية في محافظة سيستان وبلوشستان.
وأفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الاثنين، بأن الأماكن المستهدفة في كنارك هي مخازن أسلحة وقواعد تابعة للبحرية الإيرانية.
كما أظهرت صور تحليق مقاتلات يعتقد أنها أمريكية على علو منخفض في سماء مدينة كنارك أثناء الضربات.
وأكدت التقارير مقتل القيادي في الباسيج محمد علي عطارية باستهداف نقطة تفتيش بطهران، بينما استهدفت غارة موقعا في جنوب شرق العاصمة، وسط سماع دوي انفجارات.
أتى هذا بينما شنت إسرائيل سلسلة غارات على العاصمة طهران طالت مناطق متفرقة.
وأفاد إيرانيون وشهود عيان بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء واسعة من العاصمة بعد ضربات جوية كثيفة فجر اليوم على عدة مناطق في طهران.
وطالت الغارات الإسرائيلية مبنى الصناعات الإلكترونية التابع لوزارة الدفاع والواقع على طريق صياد شيرازي السريع في طهران، حيث اندلعت الحرائق.
كما دوت انفجارات في جميع أنحاء طهران، خاصة بالمناطق الشرقية والغربية والشمالية من المدينة.
وسجل سقوط 6 قتلى على الأقل في غارة على تبريز شمال غرب البلاد، حيث سمع دوي انفجارين وتحليق مقاتلات، حسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، تبادلت كل من طهران من جهة، وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى التهديدات.، فيما قتل أكثر من ألفي شخص حتى الآن، وعصف الصراع بالأسواق، وتسبب في رفع أسعار الوقود، وأجج المخاوف من التضخم في العالم، وزعزع التحالفات الغربية التقليدية.




