الحرس الثوري يكذب ترامب: لم نتواصل مع أمريكا وتراجعه بعد تأكده من الرد الحاسم
نفى الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، مشاركته في أي محادثات أمنية مع الولايات المتحدة أسفرت عن هدنة تصل إلى خمسة أيام، مؤكدا أن الحديث الأمريكي في هذا السياق لا يعبر إلا عن أزمة في الموقف الأمريكي بعد الضربات المتواصلة على وجوده العسكري في المنطقة.
وكالة تسنيم
وأكدت وكالة تسنيم الإيرانية ، على لسان الحرس الثوري أن تراجع تر امب جاء نتيجة تأكده من مصداقية تهديداتنا وردنا الحاسم على أي هجوم على محطات الطاقة الإيرانية، وسنظل على أهبة الاستعداد تحسبا لأي مفاجآت
ومنذ قليل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أنه يسرّه إبلاغ أن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إيران أجريتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
وأوضح ترامب أن هذه المحادثات جاءت استنادا إلى نقاشات متعمقة ومفصلة وبنّاءة، وستستمر على مدار الأسبوع.
وأضاف أنه أوعز إلى وزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، وذلك رهنا بنجاح الاجتماعات الجارية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، وردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وأصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
و دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.




