خالد فاروق يكتب لـ «30 يوم»: قانون تحطيم الأسرة
يلجأ الناس إلى القوانين الوضعية لتنظيم حياتهم بعد اعترافهم بالفشل ، وعلى المشرع أن يضع البنود التى تعالج الخلل فى حياة الناس وخاصة إذا كان القانون ينظم حياة الأسرة.
ومن تابع من المشاهدين الدراما التليفزيونية فى شهر رمضان الكريم لاحظ كثرة المسلسلات التى تتحدث عن الفشل الأسرى داخل المجتمع المصرى وتعلمنا أن الإعلام يحاكى الواقع.
وهنا بيت القصيد والسؤال المهم لماذا هذا الكم من المشاكل الأسرية وأسمع أصواتا تشير إلى العامل الاقتصادى وارتفاع الأسعار الغير مسبوق مما يصعب الحياة على الأسرة المصرية ولاأختلف أن العامل الاقتصادى شديد الأهمية ولكن هو أحد الأسباب فى المشاكل الأسرية .
ولكن هناك العديد من الأسباب منها وأولها عدم الرضا فالأسرة المصرية منذ أربعة عقود كانت تعيش بأقل القليل وأخرجت لنا عظماء فى كل المجالات، فلم يلجأ الناس للمحاكم إلا عندما نسوا تعاليم الدين الحنيف الذى يحثنا على الرحمة والرضا ومراعاة أفراد الأسرة بما يرضى الله.
واليوم يأتى ليضع قانون الأحوال الشخصية الذى يهز من صورة الرجل أمام أعين أبنائه ويعطى للمرأة سلاح الحضانة لإذلال الرجل والمساهمة فى خلق جيل هش سلبى الإرادة لم يتمكن من رؤية مثل أعلى يحتذى به.
فهذه الأجيال لاتصنع مستقبل وطن ناجح، على المشرع أن يعيد النظر فى سن الحضانة وقانون الرؤية حتى لاتتفكك الأسرة ونجد أجيالا ضعيفة لاتستطيع أن تبذل الجهد لبناء وطن لأنها حرمت من العطف والحنان والقدوة فكيف تعطى فى المستقبل ففاقد الشئ لا يعطيه.
اقرأ أيضا
خالد فاروق يكتب لـ «30 يوم»: سلاح العصر الحديث




