كتب- أحمد عنانى
في ليلة مليئة بالحب في الله مليئة بأنوار الله مليئة بالصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلّ الله عليه وسلم
التقينا في بيت من بيوت الله وفي آخر ليلة من أفضل الشهور شهر رمضان المبارك ليلة عيد الفطر ليلة الجمعة خير الأيام التقينا لتكريم حفظة القرآن الكريم بقرية المنزلة مركز طوخ محافظة القليوبية بجمهورية مصر العربية
حضر هذا الاحتفال البسيط لفيف من السادة العلماء على رأسهم الشيخ السيد حجازي إمام وخطيب المسجد البحري الكبير والشيخ إبراهيم زويد مدير عام بالأزهر الشريف والشيخ زويد حمدان عطية مدرس التجويد والقراءات بالأزهر الشريف و أحمد عناني الصحفي نائب مدير عام نقابة الصحفيين
و المستشار محمد فهمي و العقيد محمود احمد عواد ،و العقيد السيد خضر الذى قام بتنظيم الحفل والسيد عليوة و محمود توفيق ولفيف كبير من وجهاء القرية.
هذه القرية التي بها ما يقرب من أكثر من عشرة مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم من معلمين ومعلمات لكتاب الله تعالي وما يقرب من مائتي حافظ وحافظة لكتاب الله تعالي وما يقرب من ألف طالب وطالبة يتدارسون كتاب الله ما بين حافظ جزء وجزءين وخمسة وعشرة ونصف القرآن و ما يقرب من اكثر من عشرة مجازين بالقراءات العشر وما يقرب من أكثر من ثلاثين مجازا برواية حفص عن عاصم.
هذه القرية بها جمعية شرعية تعتبر هي النواة وهي المركز الرئيسي لنشر كتاب الله تعالي
وهي المشرفة علي إقامة المسابقات القرآنية والحفلات التي تعد لتكريم حفظة كتاب الله تعالى في هذه القرية
وشاركت مؤسسة التيسير الخيرية أيضا برعاية في عمل مسابقة قرآنية هذا العام في شهر رمضان لتكريم حفظة كتاب الله.
هذه القرية أري ان سبب نشر القرآن الكريم بها هو حب اهلها لكتاب الله تعالي وللتنافس في حفظه.
هذه القرية بها أناس من جميغ الأطياف اجتمعوا كلهم علي حب القرآن الكريم وأهله.
وفى بداية الأمسية تحدث الشيخ إبراهيم زويد عن تفضيل حفظة القرآن الكريم عند الله سبحانه وتعالى وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن القرآن ينور البيوت ويعمرها ويحفظها من مكروه وسوء وعن الثواب الكبير لقراءة القرآن والمنزلة الكبيرة التي يتميز بها حفظة كتاب الله عند الله سبحانه وتعالى.
وقام الشيخ زويد حمدان بالابتهالات الدينية التى تفاعل معها الحاضرين الأمسية وكان منها، أنعِمْ بقومٍ أكرموا القرآنَ
وهبوا له الأرواح والأبدانَ
قومٌ قد اختار الإلهُ قلوبهم
لتصير من غرس الهدى بستانا
رفعوا كتاب الله فوق رءوسهم
ليكون نورا في الظلام فكانا
ذُرِعتْ حروفُ النور بين شفاههم
فتضوعت مسكاً يفيض بيانا
يا ختمة القران أهلا مرحبا
آن الأوانُ لنكمل البنيانا
فيارب أكرم من يعيشُ حياته
لدراسة القرآن لا يتوانى.




