أخبار العالمتوب

غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية

أ ف ب
تجددت الغارات الاسرائيلية، على ضاحية بيروت الجنوبية، بينما طالت غارة أخرى بلدة في منطقة صيدا بعد تحذير إسرائيلي، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين كرر الجيش الاسرائيلي تحذيره لسكان مناطق واسعة في جنوب لبنان بالإخلاء.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وترد اسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

اقرا ايضا: ماكرون يدعو إسرائيل إلى محادثات مباشرة مع لبنان

وبعد أسبوعين من المواجهة، أعلن الجيش الاسرائيلي عن البدء بـ”نشاط بري محدد” في جنوب لبنان قال إنه يهدف إلى “ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة”.

وتزامنًا، جدد الجيش الاسرائيلي تحذيراته لسكان جنوب نهر الزهراني في جنوب لبنان للإخلاء بعد تحذير مماثل لسكان جنوب نهر الليطاني، وهى مناطق تشمل نسبة 14% في المئة من الأراضي اللبنانية بحسب المجلس النروجي للاجئين.

وبالتزامن، تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية عدة خصوصا في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن “الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك” في ضاحية بيروت الجنوبية، مضيفة أنه “في غارة أخرى، استهدف الطيران شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى يقع في منطقة دوحة عرمون” قرب بيروت.

وأسفرت الغارة في عرمون عن إصابة امرأة من الجنسية الاثيوبية، بحسب وزارة الصحة.

وأفادت الوكالة عن غارة اسرائيلية على مبنى في بلدة عرب الجل في قضاء صيدا، بعيد أوامر إخلاء أصدرها الجيش الاسرائيلي.

أعلنت إسرائيل في وقت سابق أنها شنت موجة غارات واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، وأنها تستهدف أيضا مواقع تابعة لحزب الله في بيروت.

وشاهد مصور لفرانس برس رجال الإطفاء وهم يخمدون حريقا اندلع من بقايا مبنى دمّر بشكل كبير وتناثرت قطع الركام في كلّ مكان في الشارع الخالي من السكان.

يأتي ذلك بينما واصل حزب الله خلال الليل الإعلان عن استهداف تجمّعات لجنود اسرائيليين في بلدات حدودية، لا سيما في الخيام، تزامنا مع إعلان اسرائيل عن عمليتها البرية المحدودة.

كما لفتت الوكالة إلى أن “سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات جنوبية عند الفجر”.

وشكلت بلدة الخيام الواقعة في منطقة مرجعيون قبالة المطلة، أولى النقاط التي توغلت اليها القوات الاسرائيلية بعد بدء الحرب.

وشاهد مصور لفرانس برس الدخان يتصاعد من بلدة الخيام إثر قصف.

واستبقت اسرائيل بدء عملياتها البرية باستهدافها عددا من الجسور والطرق الحيوية التي تشكل محاور تنقل رئيسية في جنوب لبنان، بينها جسر على نهر الليطاني يربط المنطقة الواقعة شماله بجنوبه، وطريقا رئيسيا، ما أدى الى عزل منطقة مرجعيون الحدودية عن منطقة حاصبيا المتاخمة لمحافظة البقاع (شرق).

وأصدر الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب انذارات اخلاء لمناطق واسعة في جنوب لبنان، يتجاوز عمقها اربعين كيلومترا عن الحدود.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الاثنين أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 886 شخصا، بينهم 67 امرأة و111 طفلا، منذ بدء الحرب، مضيفة أن 2141 آخرين أصيبوا بجروح.

وقالت السلطات إن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على سجلات النازحين منذ الثاني من آذار/مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى منازلهم في جنوب منطقة نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى