توبصحةمنوعات

إنتاج خميرة الشعير الملكية.. مكوناتها وفوائدها.. تقدمها التونسية منيرة بريبش

تعتبر خميرة الشعير كنز غذائي حقيقي حيث يجمع بين القيمة الغذائية وفوائد الخمائر النشطة الطبيعية

أبرز فوائد هذه الخميرة

  1. هي مصدر غني جداً بمعظم فيتامينات B مثل

الثيامين B1

الريبوفلافين B2

النياسين B3

حمض البانتوثينيك B5

البيريدوكسين B6

حمض الفوليك B9

هذه الفيتامينات ضرورية في:

سلامة الأعصاب وتقلل من أعراض الضيق والأرق

تلعب دوراً أساسياً في تكسير الكربوهيدرات والدهون للحصول على الطاقة مما يقلل من التعب البدني ويمنح النشاط

  1. غنية بمعادن حيوية مثل:

الكروم المهم جداً للمساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم وتعزيز استجابة الأنسولين مما يجعله مفيداً لمرضى السكري من النوع الثاني

الزنك والسيلينيوم الذين يلعبان دوراً حاسماً في تقوية الجهاز المناعي ودعم صحة الشعر والبشرة بالإضافة إلى أهمية الزنك في تخليق الهرمونات

الحديد العضوي والمغنيسيوم والبوتاسيوم

  1. دعم الجهاز الهضمي والمناعة

على الرغم من أن هذا المنتج هو مُخمّر بري وليس سلالة نقية إلا أنه يحتوي على خمائر وبكتيريا مفيدة تعمل كـ بروبيوتيك طبيعي

يساعد على تحقيق التوازن في البكتيريا المعوية ويساهم في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال المزمن أو الإسهال الناتج عن المضادات الحيوية والانتفاخ وأعراض القولون العصبي

يعزز صحة الجهاز المناعي خاصة مناعة الجهاز الهضمي مما يزيد من مقاومة الجسم ضد الفيروسات وأمراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والأنفلونزا

  1. بناء الأنسجة والكتلة العضلية

يعد المُخمّر الطبيعي مصدراً غنياً بالبروتينات وقد يشكل البروتين أكثر من 50% من وزنه الجاف وهي ضرورية لبناء وإصلاح خلايا الجسم وأنسجته

يستخدم لدعم بناء الكتلة العضلية وزيادة الوزن بشكل صحي عند تناوله بعد الوجبات

  1. صحة الجلد والبشرة

يساعد في تجديد خلايا البشرة وإعطائها مظهراً صحياً ونضراً

يساهم في علاج مشاكل الجلد مثل حب الشباب

يحتوي على مواد تبطئ وتؤخر أعراض الشيخوخة وتمنع التجاعيد خاصة تجاعيد الوجه

  1. الشعر والأظافر

يدعم إنتاج الكيراتين وهو البروتين الأساسي لتكوين الشعر والأظافر

يساعد في تقوية الشعر التالف وتقليل التساقط والتقصف ويعزز نمو الأظافر الهشة

  1. التحكم بالوزن واستقلاب الجسم

للحفاظ على الوزن أو إنقاصه تؤخذ قبل الأكل بوقت قليل حيث تزيد من الإحساس بالشبع وتنشط الهضم

لزيادة الوزن تؤخذ بعد الوجبات بساعتين للاستفادة من محتواها العالي من السعرات والعناصر المغذية لإضافة كتلة عضلية صحية

تساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار عند مزجها مع الليستين كما أن البيتا غلوكان الموجودة في الشعير تساعد في تنظيم الكوليسترول

التدبير

تعتمد هذه الطريقة على استغلال الخمائر الموجودة في المكونات الطبيعية والتخمير البري مع تفعيل إنزيمات الشعير

المكونات

1 كيلوغرام من الشعير الكامل غير المقشور

نصف كيلوغرام من العسل الطبيعي النقي

ماء بكمية كافية

المرحلة الأولى:

تنبيت الشعير طبعاً الهدف من هذه المرحلة هو تفعيل إنزيم الأميليز في الشعير ليقوم بتحويل النشا إلى المالتوز وهي المادة الغذائية الأساسية للخمائر

تغسل حبوب الشعير جيداً تحت الماء الجاري البارد لإزالة الأتربة وأي ملوثات

ينقع الشعير المغسول في ماء نظيف بحيث يغمر تماماً يجب أن تتراوح مدة النقع بين 12 إلى 24 ساعة ويفضل تغيير ماء النقع مرة واحدة خلال هذه الفترة

بعد انتهاء النقع يصفى الشعير جيداً حتى لا يتبقى فيه ماء حر وينقل إلى إناء نظيف ويفضل أن يكون غير معدني ويغطى بقطعة قماش أو شاش نظيف مبلل قليلاً ومثبت يجب أن يكون الشعير رطباً فقط

يحفظ الوعاء في مكان مظلم ودافئ بدرجة حرارة لا تتجاوز 20°C إن أمكن ويجب تقليب الشعير مرة أو مرتين يومياً ورشه خفيفاً بالماء عند الحاجة للحفاظ على رطوبته ومنع جفافه أو تعفنه تستمر العملية من 2 إلى 3 أيام وتعتبر ناجحة عند ظهور جذير أبيض صغير بطول 1 إلى 2 ملم

يفرد الشعير المنبت في صينية ويجفف ببطء إما تحت الشمس أو في مجفف حراري حتى يجف بالكامل ليصبح هشاً على أن تكون درجة الحرارة لا تتجاوز 45°C هذا التجفيف منخفض الحرارة ضروري للحفاظ على الإنزيمات والفيتامينات

المرحلة الثانية:

بعد جفاف الشعير المنبت تماماً يطحن في مطحنة ليصبح بودرة ناعمة قدر الإمكان

يخلط كيلوغرام من بودرة الشعير مع نصف كيلوغرام من العسل الطبيعي النقي العسل يمد الخليط بالسكريات البسيطة الجلوكوز والفركتوز التي تتغذى عليها الخمائر فوراً

يضاف الماء النظيف الدافئ قليلاً تدريجياً إلى الخليط ويعجن طبعاً القوام المطلوب حاسم يجب أن يكون القوام أشبه بعصيدة طرية لزجة ومترهلة هذا القوام يسهل حركة وانتشار الخمائر داخل المزيج وليس عجينة صلبة أو سائلاً جداً

المرحلة الثالثة:

يعبأ الخليط في المرطبان النظيف مع ترك فراغ كبير في الأعلى حوالي 25 إلى 30% من الحجم الكلي لإتاحة المجال للغازات والرغوة الناتجة عن التخمير

يغطى فم المرطبان بقطعة شاش نظيفة أو قماش يسمح بمرور الهواء ويثبت بإحكام بشريط مطاطي ويوضع في مكان دافئ تتراوح حرارته بين 25°C إلى 30 °C أول 48 ساعة هذا التعرض الأولي للأكسجين يشجع على تكاثر أولي سريع للخمائر البرية

بعد 48 ساعة يزال الشاش ويغلق المرطبان بغطائه الأصلي بإحكام لمنع دخول الأكسجين والتحول إلى التخمير اللاهوائي ثم يلف المرطبان بكيس داكن أو يوضع في مكان مظلم ودافئ

يجب فتح الغطاء لفترة وجيزة جداً 5 ثوانٍ تقريباً مرة واحدة يومياً لتحرير الضغط الناتج عن غاز ثاني أكسيد الكربون ثم يغلق بإحكام ويفضل تحريك الخليط بملعقة نظيفة في نفس الوقت لتوزيع الخمائر

تستغرق مدة التخمير ما بين 5 إلى 7 أيام وعلامة النجاح ملاحظة فقاعات مستمرة أو نشاط غازي ورائحة خميرة مقبولة أو حامضية خفيفة ومنعشة

علامات الفشل ظهور رائحة تعفن أو عفن أخضر أو أسود على السطح أو رائحة كحول قوية ولاذعة جداً

المرحلة الرابعة

بعد انتهاء التخمير يفرد الخليط في صينية نظيفة على شكل طبقة رقيقة جداً لضمان التجفيف السريع والمتسا.

 إقرأ أيضا

الحبهان « الهيل » لإنقاص عمرك البيولوجي وإعادة الشباب .. تقدمه التونسية منيرة بريبش.

التونسية منيرة بريبش- خبيرة التغذية والأعشاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى