يسأل : فكرت في صيام قضاء أحد أيام رمضان، ولكن حاجتي لتناول عقار طبي جعلتني أفكر في ترك الصيام بناء على طلب الدكتور بضرورة الالتزام بمواعيد الدواء، وأثناء تفكيري في عقد نية الصيام من عدمها نمت واستيقظت صباحا ولا أدري، هل عقدت نية الصيام أم لا؟ فماذا أفعل ..فهل أكمل صيامي كقضاء؟ أم كتطوع؟ أم أفطر، لأتناول دوائي؟
لا يصح صوم القضاء بنية مترددة؛ إذ يشترط في صيام الفرض (القضاء، النذر، الكفارة) الجزم بالنية وتبييتها من الليل قبل طلوع الفجر الصادق.
والتردد في النية أو تعليقها يفسدها، (مثل: “إن قمت تسحرت صمت”) وإذا حدث التردد ليلاً لم يصح صوم القضاء، ويصح “نفلاً” فقط إذا كان غير رمضان.
والنية هي الإرادة الجازمة، وأي تردد أو تعليق يبطل نية الفرض.
و يجب أن تكون النية ليلاً، ولا يصح صوم القضاء بنية من النهار عند الجمهور.




