ترينداتتوبفن و ثقافةمنوعات

عمرو وهبة يكشف أصعب لحظات مرض ابنه.. وكيف أن الدعاء يغير القدر

كتبت- داليا عبد العزيز

كشف الفنان عمرو وهبة أن محنته مع ابنه (يحيى ) كانت قوية وعنيفة، لأنها من الابتلاءات الصعبة، ودعوة صادقة قد تكون سببًا في الفرج.

وأضاف وهبة، خلال حواره على الراديو 9090، أن أكثر ما أثقل عليه في العام الماضي كان مرض ابنه يحيى البالغ من العمر 8 سنوات.

وأضاف، أنه كان يدعو الله يوميًا حتى خرج من ضيق شديد إلى فرج، مؤكدًا أنه تعلم أن الدعاء قادر على تغيير القدر، و عاش لحظات قاسية حين أخبره الطبيب أن ابنه قد يكون مصابًا بسرطان الدم أو العظام، قائلاً: (دخلت البيت وفضلت أعيط بحرقة، وخايف مراتي تصحى، وكنت بقول لربنا أنا مش حمل ده، يا رب هاتها فيا أنا، أقدر أتحمل وأتألم).

مشيرًا إلى أنه لديه أيضًا ابنته «غالية» البالغة 5 سنوات، وحالة ابني كانت غامضة في البداية، وظهرت عليه أعراض غير مفهومة؛ منها ظهور بقع في جسمه، وتورم في وجهه وشفايفه، وماكنش قادر يمشي، حتى أن المدرسة كانت تتواصل معاه، ليأتي ويحمله بسبب عجزه عن الحركة، وأن المفاصل كانت ساخنة ومحمرة بشكل مستمر، دون معرفة الأطباء السبب.

وقال عمرو وهبة: بعد شهرين من المعاناة اكتشفت إنه مصاب بالروماتويد، وبعد شهرين من المعاناة والبحث، اكتشفت إنه مصاب بمرض مناعي يُعرف بالروماتويد.

مشيرا إلى أنه خلال هذه الفترة العصيبة كان يلجأ إلى الله بالدعاء في كل وقت، قائلاً: «كنت أقول لربنا مش عايز أي حاجة خالص، ولا أي أمنية كنت أتمنى تحقيقها، كل اللى عايزه إنك تشفيه بس».

كاشفا عن الظروف الصعبة التي واجهها  وزوجته وانعكس  ذلك على قدرته على العمل والتمثيل، خاصة في ظل انتظار التشخيص وكان يسمع آراء طبية تثير القلق والرعب.

وأكد «وهبة»، أن التشخيص النهائي لحالة ابنه كان إصابته بمرض «الروماتويد»، معبرًا عن ارتياحه قائلاً:

(الحمد لله إنه مطلعش الأورام اللي كنت سامع عنها، لأني قلت لربنا بلاش تديني المرض ده، أنا مش هعرف أعيش الرحلة دي).

وكانت أول مظاهر الفرج من الله قدرته المادية على علاج ابنه، إلى جانب القوة النفسية التي منحه إياها لمواجهة هذه المحنة.

وأكد أن هذه المنحة الإلهية غيّرت الكثير من مفاهيمه ونظرته للحياة، معبرًا عن قناعته بأن «الدنيا لا تستحق» أمام صحة الأبناء وراحة البال.

كان ظهور نتائج التحاليل أصعب لحظة في رحلة علاج ابنه، موضحًا: «الدكتورة قالت لي بالنص: مبروك، ده روماتويد، والكلمة دي كانت بمثابة طوق نجاة لأننا كنا مرعوبين يكون سرطان».

وأضاف: «كنت أدعو الله دائمًا، وأقول له إن كان ما يحدث عقابًا فليخبرني بما أفعله حتى لا أكرره، وإن كانت محنة فليعبرني منها ويجنب أولادي هذا الألم.

وقال: أشعر أن الله لا يعاملنا بندية، لأنه يعلم أننا لسنا قادرين على حمل كل هذا، وهو أحن وأرحم من ذلك، الله لن يتركني أُخطِئ ثم يردها لي بنفس القدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى