إصابة 50 إسرائيليًا بالجليل بصواريخ حزب الله وإيران
وكالات
أفادت تقارير، اليوم الجمعة،- وقبل قليل- بأن نحو 50 شخصًا أصيبوا في مناطق شمال إسرائيل خاصة بقرية” زرازير” نتيجة سقوط شظايا صواريخ معظمهم منن العرب الإسرائيليين وإصابات جلهم بسيطة بسبب الهلع
وهرعت سيارات الإسعاف الإسرائيلية لأماكن متفرقة لإسعاف المصابين.
وأعلنت القناة 12 الإسرائيلية، عن وقوع 33 مصابًا إثر استهداف مبنى في منطقة الجليل، فيما أشار الإسعاف الإسرائيلي إلى وقوع 30 جريحا في حادث قصف الجليل.
وقال الإسعاف الإسرائيلي إن من بين جرحى الجليل 29 شخصا إصابتهم طفيفة، بينما وصفت إصابة واحد منهم بالمتوسطة.
وأشار مصدر طبي إسرائيلي، إلى التعامل مع 30 إصابة جراء الهجمات الصاروخية التي استهدفت شمال إسرائيل.
وأفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، بإصابة 21 شخصا، بينهم امرأة تبلغ من العمر 34 عاما في حالة متوسطة، جراء تضرر مبنى في بلدة زرازير، بعد استئناف إطلاق الصواريخ من إيران.
وأشارت إلى أن القصف المتواصل على الشمال، أدى لإصابة الأشخاص الـ 21 في الهجوم على المبنى، لافتة إلى أن من بين المصابين ثلاثة أطفال.
وذكر رئيس مجلس زرازير، في تعليق له على الضربة الصاروخية التي استهدفت المنطقة، أن التأثير كان مدمرا، مؤكدا أن سقوط الصواريخ على بعد سبعة أمتار من المنازل؛ أدى إلى دمارها بالكامل.
من جانبها، أعلنت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة إلى متوسطة بعد سقوط شظايا، عقب القصف الصاروخي الإيراني الثالث الذي استهدف شمال إسرائيل في ليلة واحدة.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها، بحسب الصحيفة، أن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح طفيفة إلى متوسطة جراء سقوط شظايا فجر الجمعة، مشيرة إلى مقتل فتاة تبلغ من العمر 17 عاما صدمتها سيارة أثناء توجهها إلى الملجأ، خلال موجة من إطلاق الصواريخ، مساء الخميس.
وأضافت «جيروزاليم بوست» أن قذيفة أصابت منطقة مفتوحة في الأراضي الإسرائيلية خلال نفس القصف، مؤكدة أن الحادثة لم تسفر عن أي إصابات أو أضرار في الممتلكات.
ودخلت الحرب بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، بعدما اندلعت المواجهة عقب هجوم واسع شنّته واشنطن وتل أبيب على أهداف استراتيجية ومنشآت عسكرية داخل العمق الإيراني.
وأدت تلك الضربات إلى تطورات كبيرة داخل إيران، حيث أُعلن عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية البارزة.
وجاء الرد الإيراني عبر قيادات الصف الثاني والتشكيلات العسكرية، إذ استهدفت هجمات صاروخية مكثفة قواعد أمريكية في المنطقة، كما طالت الضربات الأراضي المحتلة ومدنًا إسرائيلية، ما دفع الصراع إلى مرحلة تصعيد غير مسبوقة، في ظل غياب أي مؤشرات على تحرك دبلوماسي لاحتواء الأزمة.




