استهداف النفط في حيفا وارتفاع قتلى إسرائيل لـ 17 وإصابة المئات
وكالات
أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه استهدف بطائرات مسيرة مصافي النفط والغاز ومخازن الوقود التابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة حيفا.
وقال الجيش الإيراني أن هذا الهجوم جاء ردا على الاعتداءات على مخازن النفط في إيران، مؤكدا أن العملية جزء من ردود طهران العسكرية على ما وصفه بالعدوان.
من جانبها، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، عن تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث تم تفعيل إنذارات في القدس المحتلة ومحيطها ومنطقة تل أبيب الكبرى وعدد من المستوطنات بالضفة الغربية.
وسمع دوي انفجارات في ضواحي تل أبيب والقدس وعسقلان.
مصرع عامل ثاني
وصباح اليوم، تم الإعلان عن مقتل عامل ثان متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء شظية اعتراضية بالقرب من تل أبيب أمس الإثنين.
كما أصيب شخص ثالث بجروح خطيرة جراء صاروخ إيراني.
وأوضح تحليل موقع الحادث أن العاملين، وهما من سكان بيتاح تكفا، كانا خارج المنطقة المحمية في مدخل موقع البناء، ما أدى إلى إصابتهما عند تناثر شظايا الصاروخ لعشرات الأمتار.
كما وقعت حوادث أخرى في مدينتي حولون وبات يام، أسفرت عن أضرار مادية بمركبة دون تسجيل إصابات بشرية.
وأسفر القصف الإيراني على إسرائيل عن مقتل 17 شخص حتى الآن وإصابة المئات.
6 مليار دولار في يومين
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن الضربات الأمريكية الأولى ضد إيران خلال الأيام الثلاثة الأولى من العمليات العسكرية كلفت نحو 5.6 مليار دولار من الذخائر فقط، ما أثار مخاوف من سرعة استنزاف المخزونات العسكرية المتطورة.
وكشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين أمام الكونجرس، أن الموجة الأولى من الضربات استهلكت ذخائر بقيمة تقارب 5.6 مليار دولار خلال يومين.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن هذا التقدير زاد من قلق المشرعين في الكابيتول هيل، بشأن سرعة استهلاك مخزونات الأسلحة المتقدمة، وتأثير ذلك على الجاهزية العسكرية الأمريكية.




