حذر الإعلامي محمد علي خير من تداعيات زيادة أسعار البنزين والسولار 3 جنيهات للتر، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أعلن سابقًا أن أي زيادة ستكون “استثنائية”.
وقال خير الله ارتفاع سعر البترول ما دام مؤقتًا فالأسعار لازم ترجع لسابق عهدها بمجرد تراجع البرميل دون 70 دولارًا.
وقال خير خلال برنامجه “المصري أفندي” على فضائية “الشمس” إن هذه الزيادة ستؤدي إلى ارتفاع تكلفة النقل بنسبة حوالي 15%، وبالتالي زيادة أسعار السلع والخضروات والفاكهة والمواصلات (الميكروباصات والأتوبيسات الحكومية).
مشيرًا إلى أن بعض التجار والسماسرة يستغلون الأزمة لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
وأضاف أنه كان يتمنى من الحكومة أن تصبر أسبوعًا فقط، لأن تصريحات ترامب ونتنياهو اليوم تشير إلى تراجع خطوتين للوراء، والحرب خلاص بتنتهي، والعالم كله على كف عفريت، والاقتصاد العالمي لا يتحمل استمرارها، خاصة مع انتخابات تجديد نصفي في الكونجرس الأمريكي، وضغط دول الخليج، وارتفاع الغاز في أوروبا 80%.
وأشار إلى أن الجنيه تراجع 10% في أسبوع واحد، وأن مصر تواجه سداد ديون 18 مليار دولار في مارس.
لكن الدكتور يوسف بطرس غالي قال إن معظم الدول لديها احتياطي محروقات لشهر أو أكثر، فكان ممكن الصبر لتجنب القفزة في الأسعار.
وطالب الإعلامي محمد علي خير، رئيس الوزراء بطمأنة المواطنين بأن هذه زيادة استثنائية مؤقتة، وأن الأسعار سترجع فور تراجع سعر البترول، لأن الحكومة سبق وأعلنت عدم زيادة أي أسعار حتى نهاية السنة، واستعجال الزيادة الآن قد يكون غير مبرر إذا انتهت الحرب سريعًا وسعر البرميل عاد لـ70 أو أقل.




