كتب- الداعية / أحمد طه
يسأل : هل هناك عدد معين من الركعات خلال صلاة قيام الليل، وما الفرق بينه والتهجد؟
صلاة قيام الليل ليس لها عدد محدد من الركعات، وحسب القدرة ،وأقلها ركعتان، والأفضل إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة اقتداءً بالنبي محمد صلّ الله عليه وسلم، وتصلى مثنى مثنى (ركعتين ركعتين) ثم يُختم بركعة وتر.
ويقول الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصريةأن النبي صلّ الله عليه وسلم كان يحافظ على صلاة قيام الليل بإحدى عشرة ركعة، مشيرًا إلى أن من استطاع الالتزام بهذا العدد فقد تمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأدرك فضلًا عظيمًا.
وبيّن أن هذا العدد ليس شرطًا لازمًا، فقيام الليل لا يتقيد بعدد محدد من الركعات، بل يجوز للمسلم أن يصليه بما تيسر له، حتى لو اقتصر على الوتر فقط، أو صلى ثلاث ركعات، بل حتى ركعة واحدة بنية قيام الليل، فكل ذلك جائز وله أجر عند الله تعالى.
وأكد أمين الفتوى أن الأهم في قيام الليل هو عدم تركه، لافتًا إلى أن النبي صلّ الله عليه وسلم لم يترك قيام الليل أبدًا، لما له من فضل كبير ومكانة عظيمة في القرب من الله تعالى، مشددًا على أن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع.
وأشار إلى ضرورة أن يختار المسلم عدد الركعات الذي يستطيع المواظبة عليه دون مشقة أو ملل، وأن يحرص على الاستمرار مهما كانت الظروف أو الانشغالات، لأن المداومة هي الأساس في العبادات، ودعا بأن يرزقنا الله جميعًا الإخلاص والثبات على الطاعة.
والتهجد جزء من قيام الليل ولكنه أكثر تخصيصًا.. قيام الليل شامل لكل صلاة بعد العشاء وحتى الفجر سواء قبل أو بعد النوم، والتهجد هو الصلاة بعد نوم، ويعتبره العلماء أفضل قيام الليل لكونه في الثلث الأخير من الليل.
فـ القيام في أي وقت من الليل، والتهجد يفضل في الثلث الأخير




