توبكُتّاب وآراء

اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: إن كان عدوك أخوك فأعلن هزيمتك

من المواضيع التي طلب مني الكتابه عنها ،موضوع مهم وقد تكاثر في الآونة الأخيرة وبدا ظاهرة اجتماعيه بشكل مقلق…

فـ الأخوة راسخة وليست عابرة تنهيها بأنانية.

فإن زرتني زرتك…..وإن أعطيتني أعطيتك… وإن أحسن إلي أحسنت إليك…فمن يقيسون عطاء الأخوة بقانون الأخذ والعطاء لن يحصدوا سوى جفاف المشاعر وتصحر الأحاسيس وتباعد المسافات.

وصية الأب: إياك أن يسقط أخوك وأنت ما زلت واقفاً.

وصية الأم: إن كان عدوك أخاك فأعلن هزيمتك.

من الضروري أن تضع خطوطاً حمراء لثوابت وصية الأب والأم ولا تسمح لنفسك أو لأحد بتجاوزها فيما يختص بأخوتك وأخواتك.

فأغلب مشكلات القطيعة بين الأخوة وخلفياتها وسببها المال والأرث وبعض الاستحقاقات والقيل والقال والنميمة والاستغياب وأحياناً الوضع الاجتماعي والاقتصادي أو يعود لبعض ضعفاء النفوس الذين يصطادون بالماء العكر وكل هذا يعزز الخلافات بين الأخوة.

احذر الحرب ضد الأخوة فهي حرب خاسرة حتى لو انتصر أحدهم ولن تجني إلّا الندم.

أنتم أخوة فرحكم واحد وألمكم واحد وعيشكم واحد في بيت واحد يجمعكم لقد أكلتم من الصحن نفسه، وشربتم من الكأس نفسه واحتفظتم بالذكريات نفسها.

إياك ثم إياك أن تفرط بأخوتك من أجل أي شيء في هذه الدنيا فكل شيء يمكن تعويضه ولكن أخوتك إن ذهبوا فلن يأتي غيرهم.

اللهم يا خالقنا وكلتك واستودعتك نفسي وأخوتي وكل أحبائنا فأعمر قلوبنا بالألفة والمحبة والسعادة على الدوام.

 اقرأ أيضا

اللبناني وليد عماد يكتب لـ «30 يوم»: صفاء النفس أثمن من أي انتصار عابر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى