يسأل: ماحكم تقبيل الزوجة خلال الصيام في نهار رمضان .. هل يبطل الصوم؟
تقبيل الزوجة بقصد اللذة مكروهٌ للصائم عند جمهور الفقهاء؛ لِمَا قد يجرّ إليه من فساد الصوم.
وتكون القبلة حرامًا إن غلب على ظنه أنه يُنْزِل بها، ولا يُكرَه التقبيل إن كان بغير قصد اللذة؛كقصد الرحمة أو الوداع، إلا إن كان الصائم لا يملك نفسه، فإن ملك نفسه فلا حرج عليه؛ لحديث السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: ” كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِأَرَبِهِ” متفق عليه.
لِإِرْبِهِ: الإرب تعني الحاجة، العضو التناسلي أو الشهوة (النفس والفرج).
يباشر ..يقصد بها هنا ” لمس الزوجة، ومُداعبتها، أو معانقتها، أو تقبيلها، أي الاستمتاع بها فيما دون الجماع (الوطء) حال الصيام .




