حوار : زينة عبد القادر
تحدث اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي ومدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق عن الحرب الذي استهدفت مواقع في طهران، اليوم ” السبت” والتي أطلقت إسرائيل عليها اسم “زئير الأسد” فيما سمت أمريكا العمليات بـ” “الغضب الملحمي”
وقال الخبير العسكري سمير فرج ،توقيتات الضربات ذات دلالات عسكرية وهو أمر يتكرر في الصراعات وخصوصا مع اسرائيل، سواء بهدف إرسال رسائل سياسية أو تشتيت الانتباه عن أزمات داخلية، لكن العاشر من رمضان 73 سيظل يوما صعبا على الإسرائيليين ويحاولون نسيان ذكراه بشتى الطرق.
وأضاف: إن الحرب هذة المرة مع ايران غير الأيام السابقة والمسماه بـ ” حرب ١٢ يومًا” فهذة المرة آسرائيل واضعة هدف لاسقاط النظام في إيران رغم أن إسقاط النظام لن يتم من خلال الضربات الجوية أو غيرها وإنما من الداخل.
وذلك من خلال ثورات أو انقلاب الجيش والمشكلة أن إيران كبيرة وبلد ذات مناطق جبلية وعدد سكانها كبير جدا يُصعب من دخول أي جيش ولذلك يتم التركيز على الضربات الجوية والصاروخية
وتوقع الخبير العسكري، استمرار هذه الضربات لمدة عشرة أيام أو أسبوعين مثلا وسوف تتقدم أمريكا وتصدر قرارًا بوقف القتال
وقال اللواء سمير فرج: إن ايران توجة ضربات لمواقع داخل إسرائيل، خاصة حيفا، والرد عبر استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج، وهو ما قد يؤثر على الدول العربية المحيطة، كما طرح تساؤلات أيضا حول مدى امتداد التأثير إلى مضيق هرمز وهو يُعد من أهم ممر لتصدير النفط في العالم، إذ يربط كبار منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، ببحر خليج عُمان ثم بحر العرب، والذي أغلقه الإيرانيون اليوم.
وقال: الحرس الثوري الإيراني لن يسمح لأي سفينة بعبور مضيقي هرمز و باب المندب، واحتمالات تدخل الأذرع الإيرانية في المنطقة، مثل الحوثيين.
وأضاف :إن الرد الإيراني السريع على العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة واسرائيل يضع أنظمة الدفاع الأمريكية التي أنشأتها الولايات المتحدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط على المحك، كما ايضاً سيُظهر القدرات العسكرية الإيرانية.




