يسأل .. ظروف عملي تتطلب أن أصلي العشاء في جماعة،والتراويح بعد العودة من عملي بمنزلي.. فما الحكم؟
تجوز صلاة التراويح في المنزل، وهي سُنّة مؤكدة يُستحب أداؤها جماعة في المساجد.
لقد سنّها النبي صلّ الله عليه وسلم ،وداوم عليها الصحابة، وهي من شعائر رمضان العظيمة، وتعد صلاتها في المسجد جماعة أفضل من البيت لما فيها من خشوع، نشاط، وإظهار لشعائر الدين، وإن كانت صلاتها في البيت جائزة أيضاً.
وعلى المسلم أن يصليها جماعة كما صلاها النبي صلّ الله عليه وسلم والصحابة فهوأفضل، والقراءة تكون جهرية أفضل، وإن أسر فلا حرج، لكن الجهرية هو السنة، فالنبي صلّ الله عليه وسلم جهر والصحابة جهروا.
و صلاة الليل كلها جهرية، وصلاة النهار سرية، إلا صلاة الفجر فإنها جهرية، وصلاة الجمعة جهرية، وصلاة العيد جهرية، وصلاة الكسوف جهرية، وصلاة الاستسقاء جهرية، وإن كانت في النهار، لكن صلاة الظهر والعصر سرية.
فالمقصود: أن السنة في التراويح أن تصلي مع الجماعة في المساجد، هذا هو الأفضل، تأسيًا بالنبي صلّ الله عليه وسلم وبالصحابة، والسنة للإمام أن يجهر بالقراءة، وإن صليت في بيتك فلا بأس، والسنة أن تجهر بالقراءة.




