أثار حارس مرمى الزمالك السابق محمد عبد المنصف جدلاً واسعاً بعد حديثه الصريح عن تفاصيل علاقته بزوجته الثانية، في حوار تطرق خلاله إلى الاتهامات التي طالتها والانتقادات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
وقال عبد المنصف إن التواصل بينه وبين زوجته الثانية انقطع خلال الفترة الأخيرة، لكنه شدد على أن العلاقة لم تنتهِ بسبب خلافات أو مشاكل مباشرة بينهما.
وأضاف: «مافيش بيننا تواصل الفترة اللي فاتت، لكن العلاقات مش مقطوعة بسبب خناقة أو حاجة زي كده.. بالعكس أنا بحترم هدوءها وسكوتها».
وخلال الحوار التي أجرته معه ياسمين الخطيب على قناة الشمس، طُرح سؤال مباشر على حارس الزمالك السابق حول شعوره بالظلم تجاهها بعد ما تعرضت له من هجوم، خاصة مع الحديث عن استمرار العلاقة بينهما لسنوات طويلة في الخفاء.
ورد عبد المنصف قائلاً إنه شخصياً يتأثر كثيراً إذا شعر بأنه ظلم أحداً، موضحاً: «أنا بحس على أي حد، ولو حسيت إني جيت على حد أو ظلمت حد الموضوع بيبقى صعب عليّ جداً.. بحاسب نفسي وبحس بالذنب».
ورغم ذلك، وُجه له تساؤل حاد بأن زوجتيه تعرضتا للظلم الأولى بسبب الزواج عليها سراً لسنوات، والثانية بسبب الهجوم المجتمعي الذي اتهمها بخطف الرجال وتخريب البيوت، رغم استمرار علاقتها به لمدة سبع سنوات.
لكن عبد المنصف دافع عنها مؤكداً أن الانتقادات التي تعرضت لها لم تكن عادلة، وقال: «هي اتظلمت من الناس.. أغلب الكلام اللي اتقال عنها مش صحيح. أنا ماكنتش مبسوط لما شفت الهجوم عليها. هي ست محترمة جداً واستحملت ظروف كتير وكانت متقبلة الوضع».
وأشار إلى أن كثيرين حكموا عليها دون معرفة حقيقية بها، معتبراً أن الصورة التي رُسمت عنها في الرأي العام لا تعكس حقيقتها.
اقرأ أيضا : محمد عبد المنصف وتعليق مثير بعد أزمة زواجه الثاني على«لقاء الخميسي»
عودة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف بعد صدمة الخيانة
وعند سؤاله عما إذا كانت تحبه بالفعل، أجاب باختصار: «أكيد.. طول ما العلاقة استمرت السنين دي كلها يبقى كان فيه حب».
أما عن مشاعره تجاهها، وُجه له سؤال صريح حول ما إذا كانت العلاقة مجرد «روقة»، وهو ما رفضه تماماً، قائلاً إن هذا الوصف غير حقيقي.
وأعاد الحوار فتح ملف العلاقة التي أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد السنوات الطويلة التي ظلت فيها بعيدة عن الأضواء قبل أن تصبح قصة علنية يتداولها الجمهور والإعلام.
ورغم الجدل، حاول عبد المنصف تقديم روايته للأحداث، مؤكداً أن كثيراً من الأحكام التي صدرت كانت متسرعة، وأن القصة أكثر تعقيداً مما ظهر للناس.




